العودة للتصفح البسيط المنسرح
ألا هل إلى الغدران والشمس طلعة
جحظة البرمكيأَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ
سَبيلٌ وَنورُ الخَيرِ مُجتَمِعُ الشَملِ
وَمُستَشرِفٍ لِلعَينِ تَغدو ظِباؤُهُ
صَوائِدَ أَلبابِ الرِجالِ بِلا نَبلِ
إِلى شاطِئِ القاطولِ بِالجانِبِ الَّذي
بِهِ القَصرُ بَينَ القادِسِيَّةِ وَالنَخلِ
إِلى مَجمَعٍ لِلطَيرِ فيهِ رَطانَةٌ
يُطيفُ بِهِ القَناصُ بِالخَيلِ وَالرَجلِ
فَجاءَتهُ مِن عِندِ اليَهودِيِّ أَنَّها
مُشهَّرَةٌ بِالراحِ مَعشوقَةُ الأَهلِ
وَكَم راكِبٍ ظَهرَ الظَلامِ مُغَلَّسٍ
إِلى قَهوَةٍ صَفراءَ مَعدومَةِ المِثلِ
إِذا نَفَذَ الخَمّارُ دَنّاً بِمِبزَلٍ
تَبَيَّنتَ وَجهَ السُكرِ في ذَلِكَ البَزلِ
وَكَم مِن صَريعٍ لا يُديرُ لِسانَهُ
وَمِن ناطِقٍ بِالجَهلِ لَيسَ بِذي جَهلِ
نَرى شَرِسَ الأَخلاقِ مِن بَعدِ شُربِها
جَديراً بِبَذلِ المالِ وَالخُلُقِ السَهلِ
جَمَعتُ بِها شَملَ الخَلاعَةِ بُرهَةً
وَفَرَّقتُ مالاً غَيرَ مُصغٍ إِلى عَذلِ
لَقَد غَنِيَت دَهراً بِقُربي نَفيسَةً
فَكَيفَ تَراها حينَ فارَقَها مِثلي
قصائد مختارة
مات الحفيظ فمن يحفظ من عاشا
ابن زاكور مَاتَ الْحَفِيظُ فَمَنْ يَحْفَظُ مَنْ عَاشَا مِنَّا إِذَا لُبُّهُ مِنْ الْجَوَى طَاشَا
بانوراما
عبد الكريم الشويطر ( مشاهد من فجر الإسلام ) مشهد : رقم ( 1 )
غيمة
عبد الرزاق الربيعي ابعدي عن ثديك العاوي كتاب الطفل
قمت باسمك في الأضلاع أعراسا
عفاف عطاالله قمتُ باسمكَ في الأضلاع أعراسا ورحتُ أملأُ من تحنانه الكاسا
مسودة أولى
سعدي يوسف سوف أمضي إلى المغربِ : انفتحتْ بابُ " سبتةَ "...
مثل أبي الجيش لا يضام له
عبد المحسن الصوري مثلُ أبي الجَيشِ لا يُضامُ لَهُ ضَيفٌ فما لي تضيمُني الكاسُ