العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل الوافر
ألا ناديا ربعي كبيشة باللوى
تميم بن أبي بن مقبلأَلاَ نَادِيا رَبْعِيْ كُبَيْشَةَ باللَّوى
بِحَاجَةِ مَحْزونٍ وإِنْ لَمْ يُنادِيَا
تَوَضَّحْنَ في عَلياءِ قَفْرِ كَأَنَّها
مَهاريقُ فَلُّوحٍ يُعَرِّضْنَ تَاليَا
تَمَشَّى به الطِّلْمانُ كَالدُّهْم قَارَفَتْ
بزَيْتِ الرَّهَاءِ الجَوْنِ والدِّفلِ طالِيا
إذا غَشَيَتْ جَدَّا بِلَيْلٍ تَنَاوَلَتْ
عِشاشَ الغُرَابِ كالهضَابِ بَوانِيَا
نَوَاهِكُ بَيُّوتِ الحِيَاضِ إِذا غَدَتْ
عَلَيْه وَقَدْ ضَمَّ الضَّريبُ الأفَاعِيَا
كَأَنَّ ذُراها مِنْ دَجُوجَ قَعائِدٌ
نَفَى الشَّرْقُ عَنْهَا المُغْضِنَاتِ السَّوارِيَا
أَأُمَّ تَميمٍ إِنْ تَرَيْني عَدُوَّكُمْ
وَبَيْتِي فَقَدْ أَغْنَى الحَبيبَ المُصَافِيا
قصائد مختارة
هب زهر الربيع
جبران خليل جبران هَبَّ زَهْرُ الرَّبِيعْ فِي نِظَامٍ بَدِيعْ
يا صاح ودعت الغواني والصبا
ابن المعتز يا صاحِ وَدَّعتُ الغَوانِيَ وَالصِبا وَسَلَكتُ غَيرَ سَبيلِهِنَّ سَبيلا
كأن المضلعات علون سلمى
الحطيئة كَأَنَّ المُضلِعاتِ عَلَونَ سَلمى فَصُبنَ عَلى البَواذِخِ مِن ذُراها
أشاقك من سعدي بتلك المنازل
سليمان بن سحمان أشاقك من سعدي بتلك المنازل معاهد أنس صافيات المناهل
خمرة الفن
عزيزة هارون أحناناً تهمي سليمى عليا حفظ الله نور ذاك المحيا
أيّها الساقي
محمد سعيد الحبوبي ايّها الساقي ومن خمر اللمى نشوتي فآذهبْ ببنت العنَبِ