العودة للتصفح الكامل الطويل
ألا لا تلوموني بتقبيل خاله
صالح مجدي بكأَلا لا تَلوموني بِتَقبيل خالهِ
أَما هُوَ قَد فاقَ الوَرى بِجَمالهِ
فَما لومكم عِندي يزيل تولُّعي
بِهِ إِذ رَمى مني الحَشا بِنباله
نعم هُوَ تربُ البَدر لَكنّه غَدا
عَلى البَدر يَسمو بِاِزدياد كَماله
دَعوني عَليلاً في الغَرام متيَّماً
عَسى أَن يَجود الدَهر لي بِوصاله
يَقول عَذولي كَيفَ تَزهد في الهُدى
وَتَرغب في دين الهَوى وَضَلاله
نَجاتك في السُلون فاسلك سَبيله
فَقُلت وَقَد سفَّهتُه في مَقاله
أَأَسلو هَواه وَهوَ في الحسن مُفردٌ
كَما الداوري في عَدله وَاعتِداله
محمد الصدر الكَريم الَّذي سَما
بِإِحسانه الوافي وَبَذل نَواله
حَوى في مَقام الحَرب هَيبةَ عَنترٍ
وَإقدام عمروٍ عندَ وَقع نصاله
محا الجَهل مِن مَصرٍ وَعلَّم أَهلَها
بِما بَثَّهلِلناس مِن خَير ماله
دَنا مِن جُموع الشرك فاشتدّ كربُهم
وَقَد فارَقوا الأَوطان خَوف نِزاله
عَلا قَدرُه بَينَ المُلوك بشبلِه
أَبي النَصر إِبراهيم رَأسِ رِجاله
لَهُ اللَه مِن شَهم يَجول بهمة
تَذل لَها الأَبطال عِندَ قِتاله
يبيد العدا بِالسمهريات في الوَغى
وَعضبٍ إِلى قَطع المضلين وَاله
بِهِ وبعباسٍ زَهَت وَتَفاخرت
عَشيرةُ مَجدٍ تُوّجت بِجَلاله
أَما إِن مَصراً بِالسَعيد محمد
نَما سَعدُها مُذ لاحَ نُور هِلاله
شَهامة هَذا الشبل في البَحر أَصبحت
يَدل عَلَيها في الوَرى حسن فاله
أَعيذ حسيناً وَالحليمَ محمداً
بربِّي وَبِالهادي الشَفيع وَآله
قصائد مختارة
أصبحت على الهوى ربيط الجاش
نظام الدين الأصفهاني أَصبَحتُ عَلى الهَوى رَبيطَ الجاشِ لا يُزعجني الرَقيبُ بالإِيجاشِ
شغلان من عذل ومن تفنيد
البحتري شُغلانِ مِن عَذلِ وَمِن تَفنيدِ وَرَسيسِ حُبٍّ طارِفٍ وَتَليدِ
شهد حديثك .. أم غرامك شهد
عفاف عطاالله شهدٌ حديثكَ .. أم غرامك شهد وبسحر أيّهما استفاق الودّ ؟!!
ومن لم يرد مدحي فإن قصائدي
إبراهيم بن هرمة وَمَن لَم يُرد مَدحي فَإِنَّ قَصائِدي نَوافِقُ عِندَ الأَكرَمينَ سَوامِ
سلام
عبدالحميد ضحا أَمِيرَةَ قَلْبِي وَرُوحِي سَلامْ رَقِيقٌ يَفُوحُ شَذًا لا يُرَامْ
بالرغم منا قد نضيع
فاروق جويدة ( 1 ) قد قال لي يوماً أبي