العودة للتصفح
الطويل
المجتث
الكامل
الطويل
المنسرح
ألا كيف البقاء لباهلي
الفرزدقأَلا كَيفَ البَقاءُ لِباهِلِيٍّ
هَوى بَينَ الفَرَزدَقِ وَالجَحيمِ
أَلَستَ أَصَمَّ أَبكَمَ باهِلِيّاً
مَسيلَ قَرارَةِ الحَسَبِ اللَئيمِ
أَلَستَ إِذا نُسِبتَ لِباهِلِيٍّ
لَأَلأَمَ مَن تَرَكَّضَ في المَشيمِ
وَهَل يُنجي اِبنَ نَخبَةَ حينَ يَعوي
تَناوُلُ ذي السِلاحِ مِنَ النُجومِ
أَلَم نَترُك هَوازِنَ حَيثُ هَبَّت
عَلَيهِم ريحُنا مِثلَ الهَشيمِ
عَشِيَّةَ لا قُتَيبَةَ مِن نِزارٍ
إِلى عَدَدٍ وَلا نَسَبٍ كَريمِ
عَشِيَّةَ زَيَّلَت عَنهُ المَنايا
دِماءَ المُلزَقينَ مِنَ الصَميمِ
فَمَن يَكُ تارِكاً ما كانَ شَيئاً
فَإِنّي لا أُضيعُ بَني تَميمِ
أَنا الحامي المُضَمَّنُ كُلَّ أَمرٍ
جَنَوهُ مِنَ الحَديثِ مَعَ القَديمِ
فَإِنّي قَد ضَمِنتُ عَلى المَنايا
نَوائِبَ كُلِّ ذي حَدَثٍ عَظيمِ
وَقَد عَلِمَت مَعَدُّ الفَضلِ أَنّا
ذَوُو الحَسَبِ المَكَمَّلِ وَالحُلومِ
وَأَنَّ رِماحَنا تَأبى وَتَحمى
عَلى ما بَينَ عالِيَةٍ وَرومِ
حَلَفتُ بِشُحَّبِ الأَجسامِ شُعثٍ
قِيامٍ بَينَ زَمزَمَ وَالحَطيمِ
لَقَد رَكِبَت هَوازِنُ مِن هِجائي
عَلى حَدباءَ يابِسَةِ العُقومِ
قصائد مختارة
ظعائن إما من هلال ذؤابة
الأخطل
ظَعائِنُ إِمّا مِن هِلالٍ ذُؤابَةٌ
هِجانٌ وَإِمّا مِن سَراةِ الأَراقِمِ
سل الركب هل مروا بجرعاء مالك
الشهاب محمود بن سلمان
سل الركب هل مروا بجرعاء مالك
وهل عاينوا قلباً تركت هنالك
تهادت العيس ليلا
بهاء الدين الصيادي
تَهادَتِ العِيسُ ليلاً
بينَ العَقيقِ ورامَهْ
هذي المنازل بالغميم فنادها
الشريف الرضي
هَذي المَنازِلُ بِالغَميمِ فَنادِها
وَاِسكُب سَخِيَّ العَينِ بَعدَ جَمادِها
لعمرك لا أدري وإن كنت داريا
أحمد تقي الدين
لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً
أَتبقى معالينا طُلولاً بواليا
فذاك شبهته المذكرة
الكميت بن زيد
فذاك شَبَّهتْه المذكَّرة
الوجناءَ في البيد وهي تغتهبُ