العودة للتصفح المتقارب الوافر الوافر الكامل
ألا كل ما هبت به الريح ذاهب
عامر بن الطفيلأَلا كُلُّ ما هَبَّت بِهِ الريحُ ذاهِبُ
وَكُلُّ فَتىً بَعدَ السَلامَةِ شاجِبُ
أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ رِسلاً وَنَجدَةً
بِهِرجابَ لَم تُحبَس عَلَيهِ الرَكائِبُ
وَهَوَّنَ وَجدي أَنَّني لَو رَأَيتُهُ
يُساوِرُهُ ذو لِبدَتَينِ مُكالِبُ
لَمارَستُ عَنهُ الخَيلَ غَيرَ مُهَلِّلٍ
لَعَمرُ أَبي أَو تَشتَعِبني الشَواعِبُ
قصائد مختارة
لئن منعوك سلك المنام
مصطفى صادق الرافعي لئن منعوكَ سلكَ المنام ما انفكَ ما بيننا ينقلُ
ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفري ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
لما شكا قلبي هوى نوار
الأرجاني لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِ وعارِضي كالصُّبحِ في الإسفارِ
عرفت بأجدث فنعاف عرق
المتنخل عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ عَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ
يا سيد العرب الذي قدرت له
ابن الرومي يا سيِّدَ العربِ الذي قُدِرْت له باليُمنِ والبركاتِ سيّدةُ العجَمْ
يد أبيك
أحمد سالم باعطب ترمَّلي واستعيري من أبيك يداً كانتْ تَهيمُ بها الأرماحُ والقُضُبُ