العودة للتصفح الكامل الوافر المتقارب الطويل الخفيف الطويل
ألا طرقت ليلى فأحزن ذكرها
يزيد بن الطثريةأَلا طَرَقَت لَيلى فَأَحزَنَ ذِكرُها
وَكَم قَد طَرانا طَيفُ لَيلى فَأَحزَنا
وَمَن دونَها مِن قِلَّةِ العَبرِ مُخرَمٌ
يُشَبِّهُهُ الرائي حِصاناً مُوَطَّنا
وَمُعتَرَضٌ فَوقَ القُتودِ تَخالَهُ
مَتاعاً مُعَلّى أَو قَتيلاً مُكَفَّنا
جَلَوتُ الكَرى عَنهُ بِذِكرِكِ بَعدَما
دَنا اللَيلُ وَاِلتَجَّ الظَلامُ فَأَغدَنا
أَلا عَلَّ لَيلى إِن تَشَكَّيتُ عِندَها
تَباريحَ لَوعاتِ الهَوى أَن تَلَيَّنا
عَلى أَنَّها خاسَت بِعَهدي وَحاذَرَت
عُيونَ الأَعادي وَالصَبيَّ المُلَحَّنا
أَعيبُ الَّتي أَهوى وَأُطري جَوارِياً
يَرَينَ لَها فَضلاً عَلَيهُنَّ بَيِّنا
بِرَغمي أُطيلُ الصَدَ عَنها إِذا بَدَت
أُحاذِرُ أَسماعاً عَلَينا وَأَعيُنا
فَقَد غَضِبَت أَن قُلتُ إِذ لَيسَ حاجَتي
إِلَيها وَقالَت لَم يُرِد أَن يُحِبَّنا
وَهَل كُنتُ إِلّا مُعمَداً قانِطَ الهَوى
أَسَرَّ فَلَمّا قادَهُ الشَوقُ أَعلَنا
أَتاني هَواها قَبلَ أَن أَعرِفَ الهَوى
فَصادَفَ قَلباً خالِياً فَتَمَكَّنا
قصائد مختارة
لمن المنازل أقفرت بغباء
عدي بن الرقاع لِمَنِ المَنازِلُ أَقفَرَت بِغَباءِ لَو شِئتُ هَيَّجَتِ الغَداة بُكائي
هلال الشك لا تعجب إذا ما
مصطفى صادق الرافعي هلال الشكِ لا تعجبْ إذا ما رأيتَ كما أرى هرجَ الأنامِ
خلطنا بتركيبنا غيره
الطغرائي خلطنا بتركيبنا غيره رماداً لطيفا وماء عتيدا
كأني إذا ما كنت عندك مشرف
الفرزدق كَأَنّي إِذا ما كُنتُ عِندَكَ مُشرِفٌ عَلى صَعبِ سَلمى حَيثُ كانَ لَها فَحلا
عرضت لحية ابن عمرو كما طال
ابن سناء الملك عرضَتْ لحيةُ ابنِ عمروٍ كما طال لَت فحلْقاً لها وسُحقاً وبُعدا
يلوم رجال تركي المدح والهجا
حسن حسني الطويراني يلوم رجالٌ تركيَ المدحَ والهجا ولي مانعٌ لو شئتُ عنه أَصرِّحُ