العودة للتصفح
البسيط
الطويل
البسيط
الطويل
البسيط
البسيط
ألا طربت إلى زيتون بطياس
الصنوبريألاَّ طربتَ إلى زيتونِ بطياس
فصالحيّةَ ذاتِ السروِ والآس
من ينسَ عهدهما يوماً فلستُ له
وإن تطاولتِ الأيامُ بالناسي
يا موطناً كان من خيرِ المواطنِ لمَّ
ا أنْ جَلَسْتُ به ما بينَ جُلاَّسي
ما كدتُ أكتمهمْ وجدي بنرجِسهِ
إِلاَّ استدلُّوا على وجدي بأنفاسي
تنغُّمُ الطيرِ في الأشجارِ يُوقظني
إِذا كؤوسُهُمُ هَمَّتْ بإِنعاسي
وصْفُ الرياضِ كفاني أَنْ أُقيمَ على
وصْفِ الطلول فهل في ذاك من باس
وقايلٍ لي أَفِقْ يوماً فقلتُ له
من سكرةِ الحبِّ أم من سكرةِ الكاس
لا أشربُ الراحَ إِلاّ منْ يدَيْ رشأٍ
مُهفهفٍ كقضيبِ البانِ ميّاس
مورَّدِ الخدِّ في قُمْصٍ مُوَرَّدَةٍ
له من الوردِ إِكليلٌ على الراس
يا واصفَ الروضِ مشغولاً بذلك عن
منازلٍ أَوْحَشَتْ من بعد إِيناس
قل للذي لامَ فيه هل ترى كَلِفاً
بأَملحِ الروض إلاّ أملحَ الناس
قصائد مختارة
كري الملام فباغي اللوم مخصوم
الراضي بالله
كُرِّي المَلامَ فَباغِي اللَّوْمِ مَخْصُومُ
والدَّهْرُ مُذْ كانَ مَحْمُودٌ وَمَذْمُومٌ
نبي جمال قد دعانا لحبه
المفتي عبداللطيف فتح الله
نَبِيّ جَمالٍ قَد دَعانا لِحُبِّهِ
وَقَد سَلَّ سَيفَ اللّحظِ متّ مِنَ الخَوفِ
كأن أرواح أهل العشق سائرة
ابن المعتز
كَأَنَّ أَرواحَ أَهلَ العِشقِ سائِرَةٌ
إِلى جَمالِكَ بِالتَقريبِ وَالعَنَقِ
أما والهوى لو أن أحكامه قسط
ظافر الحداد
أَمَا والهوى لو أن أحكامه قِسْطُ
لما اجترأتْ أنْ تملك العربَ القِبْطُ
يا بولس ضاع ما أوصيت عن ثقة
حنا الأسعد
يا بولسٌ ضاع ما أوصيتَ عن ثقةٍ
فالخِدن في الغمِّ والملّاقُ مَسرورُ
الورد يضحك والأوتار تصطخب
علي بن الجهم
الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ
وَالنايُ يَندُبُ أَشجاناً وَيَنتَحِبُ