العودة للتصفح مجزوء الرجز الكامل الكامل المتقارب
ألا حي مفقود الشمائل ماثلا
السري الرفاءألا حَيِّ مَفقودَ الشَّمائلِ ماثلا
غَدَا هَاجِرَ الدنيا وإن كان واصِلا
أقامَ وقد جَدَّتْ به رِحْلَةُ الرَّدى
فأضحى مُقيماً في ذُرى الجِذْعِ راحِلا
أبا الفضلِ غَالَتْكَ الخطوبُ ولم يكنْ
ليَعدَمَ ذو الأَفضالِ منها الغَوائلا
فأصبحْتَ مَسْلوبَ القَميصِ وطالَما
حَمَلْتَ على قُمْصِ الحَديدِ الحَمائِلا
وحولَكَ من بَكْرِ بنِ وائِلَ فِتيَةٌ
إذا عُدَّ أهلُ الفَضْلِ كانوا الأوائِلا
أصابَهُمُ رَيْبُ الزَّمانِ وإنَّما
أصابَ من العَليا سَناماً وكاهِلا
كأنَّهُمُ في اللَّيلِ رَكْبٌ تَحَيَّروا
فَجَدُّوا من السير الحثيث الحبائلا
تَلَقَّاهُمُ حَرَّ الهَجيرِ برأفةٍ
تُخَيِّلُ أوقاتَ الهَجيرِ أصائِلا
وأضحى الحَيا في غَيْرِ حينِ أوانِه
رَذاذاً على تلكَ الجُسومِ ووَابلا
كأنَّ السَّماءَ استَعْبَرَتْ لِمَصابِهِم
فما مَلَكَتْ فيه الدُّموعَ الهَوامِلا
قصائد مختارة
لعينه الزرقاء في
ابن الوردي لعينهِ الزرقاءِ في قلبيَ سهمٌ مطلقُ
وأهيف القد حياني بكأس طلا
ابن الساعاتي وأهيف القدّ حيَّاني بكأسِ طلا كالشمس يحملها بدرُ الدجى الساري
ركب الرفاق الظاعنين عجالا
أحمد محرم رَكْبَ الرّفاقِ الظّاعِنينَ عِجالا أَرحِ المطيَّ فقدر رَزَمْنَ كَلالا
قُبرة
قاسم حداد شَكَتِ القبّرة عندما فاتـها الفَخُّ
حسن حوى كل المحاسن واعتلى
إبراهيم الصولي حَسَنٌ حَوَى كُلَّ المَحاسِن وَاِعتَلى الش شَرَفَ المُنيفَ بِنَفسِه وَالوالِد
إذا ابنا أب واحد ألفيا
أبو العلاء المعري إِذا اِبنا أَبٍ واحِدٍ أُلفِيا جَواداً وَعَيراً فَلا تَعجَبِ