العودة للتصفح
الوافر
المنسرح
الطويل
البسيط
الكامل
البسيط
ألا حي ذا البيت الذي لست ناظرا
بشار بن بردأَلا حَيِّ ذا البَيتَ الَّذي لَستُ ناظِراً
إِلى أَهلِهِ إِلّا بَكَيتُ إِلى صَحبي
أَزورُ سِواهُ وَالهَوى عِندَ أَهلِهِ
إِذا ما اِستَخَفَّتني تَباريحُ مِن حُبّي
وَإِن نالَ مِنّي الشَوقُ واجَهتُ بابَها
بِإِنسانِ عَينٍ ما يُفيقُ مِنَ السَكبِ
كَما يَنظُرُ الصادي أَطالَ بِمَنهَلٍ
فَحَلَّأَهُ الوُرّادُ عَن بارِدٍ عَذبِ
تَصُدُّ إِذا ما الناسُ كانَت عُيونُهُم
عَلَينا وَكُنّا لِلمُشيرينَ كَالنَصبِ
عَلى مُضمَرٍ بَينَ الحَشا مِن حَديثِنا
مَخافَةَ أَن تَسعى بِنا جارَةُ الجَنبِ
يُفَنِّدُني عَبدُ العَزيزِ بِأَنَّني
صَبَوتُ إِلى الذَلفاءِ حينَ صَباتِربي
وَما ذَنبُ مَقدورٍ عَلَيهِ شَقاؤُهُ
مِنَ الحُبِّ عِندَ اللَهِ في سابِقِ الكُتبِ
لَقَد أُعجِبَت نَفسي بِها فَتَبَدَّلَت
فَيا جَهدَ نَفسي قادَها لِلشَقا عُجبي
وَإِنّي لَأَخشى أَن تَقودَ مَنِيَّتي
مَوَدَّتُها وَالخَطبُ يَنمي إِلى الخَطبِ
إِذا قُلتُ يَصفو مِن عُبَيدَةَ مَشرَبٌ
لِحَرّانَ صادٍ كَدَّرَت في غَدٍ شِربي
وَقَد كُنتُ ذا لُبٍّ صَحيحٍ فَأَصبَحَت
عُبَيدَةُ بِالهِجرانِ قَد أَمرَضَت لُبّي
وَلَستُ بِأَحيا مِن جَميلِ اِبنِ مُعَمَرِ
وَعُروَةَ إِن لَم يَشفِ مِن حُبِّها رَبّي
تَعُدُّ قَليلاً ما لَقيتُ مِنَ الهَوى
وَحَسبي بِما لاقيتُ مِن حُبِّها حَسبي
إِذا عَلِمَت شَوقي إِلَيها تَثاقَلَت
تَثاقُلَ أُخرى بانَ مِن شِعبِها شِعبي
فَلَو كانَ لي ذَنبٌ إِلَيها عَذَرتُها
بِهَجري وَلَكِن قَلَّ في حُبِّها ذَنبي
وَقَد مَنَعَت مِنّي زِيارَتَها الَّتي
إِذا كَرُبَت نَفسي شَفَيتُ بِها كَربي
فَأَصبَحتُ مُشتاقاً أُكَفكِفُ عَبرَةً
كَذي العَتبِ مَهجوراً وَلَيسَ بِذي عَتبِ
كَأَنَّ فُؤادي حينَ يَذكُرَ بَينَها
مَريضٌ وَما بِي مِن سَقامٍ وَلا طَبِّ
أُحاذِرُ بُعدَ الدارِ وَالقُربُ شاعِفٌ
فَلا أَنا مَغبوطٌ بِبُعدٍ وَلا قُربِ
قصائد مختارة
إلام تطيل نوحك يا حمام
ابن معصوم
إِلامَ تطيلُ نوحَك يا حمامُ
وَلا وَجدٌ عَراكَ ولا غَرامُ
لم يصف عيسى بن مرقس لأخ
الشريف العقيلي
لَم يَصفُ عيسى بنُ مُرقُسٍ لِأَخٍ
إِلّا وَشابَ الصَفاءَ تَكديرُ
ولاحت لنا أبيات آل محرق
الشريف الرضي
وَلاحَت لَنا أَبياتُ آلِ مُحَرِّقٍ
بِها اللُؤمُ ثاوٍ لا يَروحُ وَلا يَغدو
لم يفتأ الناس حتى أحدثوا بدعا
الإمام الشافعي
لَم يَفتَأِ الناسُ حَتّى أَحدَثوا بِدَعاً
في الدينِ بِالرَأيِ لَم يُبعَث بِها الرُسُلُ
وقد كان لي منه شفيع مشفع
ابن هانئ الأندلسي
وقد كان لي منه شفيع مشفع
به يمحق الله الذنوب ويغفر
سلام على الدنيا
طانيوس عبده
وإن عجزتَ ولم تظفر بطلعتها
فقل سلام على الدنيا وما فيها