العودة للتصفح البسيط الكامل السريع الطويل الكامل
ألا بلغا عن جميلاً رسالة
سليمان بن سحمانألا بلغا عن جميلاً رسالة
فقد جاءنا بالترهات الكواذب
وفاه بقول لا حقيقة تحته
وليس مقال الفدم يوماً بصائب
تهور فيما قاله حيث لم يكن
خيراً بأحوال الورى والنوائب
فتعساً له من ماذق متحذلق
وخب لئيم معرق في المعائب
يرى سفهاً أن البسالة كلها
لمن جاء بالأتراك من كل ناكب
ورام بهم إعلاء أعلام كفرهم
وإعدام أعلام الهداة الأطايب
ومحواً لآثار الهدى بذوي الردى
فتباً له من جعضري مشاغب
فدع قول هذا الجعفري ومدحه
وناد بما قلنا بكل المقانب
لقد من مولانا وأفضل وارتضى
لنا ملكاً منا سمى المناقب
فشام المعالي وأرتضاها وأمها
بهمته العليا وجرد شوازب
وبيض قواض يختلي الهام حدها
وقود الهجان اليعملات النجائب
فتى همه العليا وشاؤ مرامها
فأم إلى هاماتها والغوارب
فتى ليس يثني همه ومرامه
طوال العوالي أو طوال السباسب
يخوض غباب الموت والموت ناقع
إذا استعرت نار الوغى في الكتائب
ويركب هول الخطب والخطب معضل
وقد هابه شوس الملوك المصاعب
يرد لها الجيش وهو عرمرم
ويحطمه بالمرهفات السوالب
لقد فات أبناء الزمان وفاقهم
بنيل المعالي الساميات المراتب
وجود وإقدام إذا احتنك الفضا
وضاق مجال الصافنات السلاهب
وأحجم أهلوها بيوم عصبصبٍ
به النقع يسمو كارتكام السحائب
هناك لا تلقاه إلا كضيغم
هزبر أبي شبلين حجن المخالب
ترى جثث الأبطال صرعى بغابه
تراوحها الأشبال من كل شاغب
كذا الملك الشهم الهمام فإنما
كماة العدى جزراً له بالقواضب
ترى عافيات الطير يعصبن فوقه
لتحظى بأشلاء العدو المشاغب
وتتبعه غمرث السباع لعلها
تروح بطاناً من لحوم المحارب
وقد وثقت أن لا تعود خوامصاً
وأن لها جزراً كماة الكتائب
فلله من ندب همام مهذب
أغاظ العدا من عجمها والأعارب
فنلنا المنى من بعد أن كادت العدا
تحيط بنا من كل قطر وجانب
بعبد العزيز ابن الإمام بن فيصل
حليف العلى نسل الكرام الأطايب
ومن ألمعي أحوذي ومصقع
بليغ بما قد شاءه في المقانب
يقود أسوداً في الحروب ضياغماً
تغير على الأعداء كأسد شواغب
حنيفية في دينها حنفية
وليس لهم إلا العلى من مآرب
سما بهمو نحو المعالي سميدع
أبى وني فاضل ذو مناقب
إذا هو أعطى ذمة لم يخس بها
وما كان ذا غدر وليس بكاذب
فإن رمت أخباراً له ووقائعاً
فسل شمراً عنها بصدق المضارب
وحرباً وسل عنها مطيراً وغيرهم
من العجم والأعراب من كل ناكب
فمزقهم أيدي سبا فتفرقوا
فما بين مقتول وما بين هارب
وما بين منكوب وقد خال أنه
بقوته قد حاز كل المآرب
فما نال إلا الخزي والعار والردى
وآب حسيراً خائباً غير راغب
بلطف من الولي له وأعانه
على كثرة الأعدا له والمحارب
وعز وإسعاف على كل من بغا
عليه وتسديد لدى كل نائب
ونصر له بالرعب في كل مارق
من الملك العلام مولى المواهب
إذا أم أمراً واعتلى متسامياً
تمزقت الأعداء من كل جانب
وما ذاك إلا أنه لا ترده
طوال العوالي أو طوال السباسب
ولا غرو من هذا ولا بدع إنما
حواها من الشوس الكرام الأطايب
ومن والد سامي الذرى ذي مآثر
حسان وأخلاق يفاع المراتب
له فتكات بالأعادي شهيرة
يقصر عن تعدادها كل كاتب
أدام لنا بربي بهم كل بهجة
على السنن الحاوي لكل المطالب
وسنة خير العالمين محمد
نبي الهدى السامي لأعلى المناقب
عليه صلاة الله ثم سلامه
بعد وميض البرق جنح الغياهب
وأصحابه والآل ما حن راعد
وما انهل وبل من خلال السحائب
قصائد مختارة
من أحرقت قلبه الدنيا بنائبة
أبو الهدى الصيادي من أحرقت قلبه الدنيا بنائبةٍ من فقد أعيان خلان وأحباب
ترح طعنت به وهم وارد
الحمدوي تَرَحٌ طُعِنتُ بِهِ وَهَمٌّ وارِدُ إِذ قيلَ إِنَّ اِبنَ المُعَذَّلِ واجِدُ
إن احتفال المرء بالمرء لا
احمد بن شاهين القبرسي إنَّ احتفال المرء بالمرء لا أحبُّه إلا مع الاكتفا
وإني أتتني عن يسار مقالة
العباس بن مرداس وَإِنّي أَتَتني عَن يَسارٍ مَقالَةٌ وَجَهلٌ وَكانَ المَرءُ لَيسَ بِجاهِلِ
دع ذا فما عذر الفتى
أسامة بن منقذ دَعْ ذا فما عُذرُ الفَتى في غَيِّه والفَودُ شائِبْ
يا أخت غصن البانة المياس
المنفلوطي يا أُختَ غُصنِ البانةِ المياسِ تَختالُ عُجبا في رياضِ الآسِ