العودة للتصفح السريع الخفيف البسيط
ألا بالله متعبى
عائشة التيموريةأَلا بِاللَهِ مَتعَبى
بِخَمر يُبرىء المَصدور
فَمِثلى في تَقَلُّبِه
عَلى اِيدي الهَوى مَعذور
فُؤادي آمَرناهُ
وَعَذرى اِنَّني مَأمور
فَقالَ اِذا يَكونُ غَدا
لِقائي اِنَّهُ مَبرور
وَاِمّا اليَومَ مَعذِرَة
اِلَيكَ لِاِنَّني مَخور
شَرابُ الاِمسِ غالَبَني
فَراقِب جِفنى المَكسور
أَفيكَ الوَعد يا هذا
وَسَعيي في الهَوى مَشكور
فَقُلتُ لَهُ اِتَمزَح بي
وَتَحرِمني اِجتِلاءَ النور
أَتَهزَأُ بي لاِنَّكَ قَد
تَراني دائِماً مَدحور
اِذا ما كُنتَ رِضوانا
يَكونُ لي أُسوَة بِالحور
فَراقِب اِنتَ في تَلفى
وَحاذِر لَوعَةَ المَهجور
وَعِش دُنياكَ مُبتَسِماً
وَفي عُقباكَ كُن مَأجور
قصائد مختارة
إيحي بعشل
مظفر النواب منذ ظلامِ الفجر يَنُفُّ الزفت على الجمهور الصامت
قل للمكنى باسمِ خير الورى
ابن الرومي قلْ للمكنَّى باسمِ خيرِ الورى صلَّى عليهِ ربُّنا والملَكْ
يا فماً ضاق عند أهل القوافي
طانيوس عبده يا فماً ضاق عند أهل القوافي وكفاهم بضيقهِ كل ضيق
تركت النجم مثلك مستهاما
إيليا ابو ماضي تَرَكتَ النَجَم مِثلَكَ مُستَهاما فَإِن تَسهُ سَها أَو نِمتَ ناما
أنا في أهل دمشق وهم
أسامة بن منقذ أنا في أهل دمشق وهم عدد الرمل وحيد ذو انفراد
قوم إذا اعتقلوا الرماح كأنها
الامير منجك باشا قَومٌ إِذا اِعتُقِلوا الرِماح كَأَنَّها الفات خَط طُرسَها لا مات