العودة للتصفح
المتقارب
البسيط
الرمل
المتقارب
ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت
الفرزدقأَلا اِستَهزَأَت مِنّي هُنَيدَةُ أَن رَأَت
أَسيراً يُداني خَطوَهُ حَلَقُ الحِجلِ
وَلَو عَلِمَت أَنَّ الوَثاقَ أَشَدُّهُ
إِلى النارِ قالَت لي مَقالَةَ ذي عَقلِ
لَعَمري لَئِن قَيَّدتُ نَفسي لَطالَما
سَعَيتُ وَأَوضَعتُ المَطِيَّةَ لِلجَهلِ
ثَلاثينَ عاماً لا أَرى مِن عَمايَةٍ
إِذا بَرَقَت إِلّا شَدَدتُ لَها رَحلي
أَتَتني أَحاديثُ البَعيثِ وَدونَهُ
زَرودٌ فَشاماتُ الشَقيقِ إِلى الرَملِ
فَقُلتُ أَظَنَّ اِبنُ الخَبيثَةِ أَنَّني
شُغِلتُ عَنِ الرامي الكِنانَةَ بِالنَبلِ
فَإِن يَكُ قَيدي كانَ نَذراً نَذَرتُهُ
فَما بِيَ عَن أَحسابِ قَومِيَ مِن شُغلِ
أَنا الضامِنُ الراعي عَلَيهِم وَإِنَّما
يُدافِعُ عَن أَحسابِهِم أَنا أَو مِثلي
وَلَو ضاعَ ما قالوا اِرعَ مِنّا وَجَدتَهُم
شِحاحاً عَلى الغالي مِنَ الحَسَبِ الجَزلِ
إِذا ما رَضوا مِنّي إِذا كُنتُ ضامِناً
بِأَحسابِ قَومي في الجِبالِ وَفي السَهلِ
فَمَهما أَعِش لا يُضمِنوني وَلا أَضَع
لَهُم حَسَباً ما حَرَّكَت قَدَمي نَعلي
وَلَستُ إِذا ثارَ الغُبارُ عَلى اِمرِئٍ
غَداةَ الرِهانِ بِالبَطيءِ وَلا الوَغلِ
وَلَكِن تَرى لي غايَةُ المَجدِ سابِقاً
إِذا الخَيلُ قادَتها الجِيادُ مَعَ الفَحلِ
وَحَولَكَ أَقوامٌ رَدَدتَ عُقولَهُم
عَلَيهِم لَكانوا كَالفَراشِ مِنَ الجَهلِ
قصائد مختارة
مساجدكم ومواخيركم
أبو العلاء المعري
مَساجِدُكُم وَمَواخيرُكُم
سَواءٌ فَبُعداً لَكُم مِن بَشَر
النشيد الوطني
محمود غنيم
ارفعي يا أمَّة العُرْب اللواءْ
صاعدًا في عزة نحو السماءْ
كنا كأبناء يعقوب وحاسدنا
حسن حسني الطويراني
كنا كَأبناء يعقوبٍ وحاسدنا
يغتال حتى أَمنا ما أَراد نزغْ
يا فتى لبنان وابن العرب
أحمد تقي الدين
يا فتى لبنانَ وابنَ العَرَبِ
وأَخا المجد لأُمٍّ وأَبِ
ويعجن للعيد في مسعط
عبد المحسن الصوري
ويَعجنُ للعِيدِ في مُسعُطٍ
دَقيقَ الشَّعيرِ ولا يَنخلُ
تأتي الحياة فترتدينا برهة
عبد الحسين الأزري
تأتي الحياة فترتدينا برهةً
وترد تخلعنا كثوب يسمل