العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الوافر
البسيط
الطويل
ألا إن بعض الظن إثم فلا
صالح مجدي بكألا إن بعض الظن إثمٌ فلا تكن
لجهلك البرية آثما
فَعمّا قَليلٍ يَنجلي غَيهَبُ الخَفا
وَتُصبح يا هَذا عَلى السوء نادِما
وَسَوفَ تَرى أَني همامٌ مُجرّبٌ
وَأَني أَمين لا أَخون منادما
وَنَفسي وَإِن ذلت لديّ عَزيزة
عَلى الغَير لا تَهوى فَخوراً مخاصما
وَسَل إِن جهلت الناس عَني فَإِنَّني
عَفيفٌ وَلا أَخشى عَدوّاً مُقاوما
فَحتام تؤذيني بِأَمثالك الَّتي
تُشير بِها نَحوي وَما كُنت ظالِما
وَحتام تُصغي لِلحَسود وَلم تَثق
بِقَول غَدا للصدق طرّاً ملازما
قصائد مختارة
ما أقامت إلا لترحل صبري
عبد المحسن الصوري
ما أقامَت إلا لترحل صَبري
لوعةٌ توجدُ العواذلَ عُذري
أباريق في حافاتها أرج الورد
عباس بن فرناس
أباريقُ في حافاتها أرجُ الوردِ
عشقتك والنفوس لها اختبار
الامير منجك باشا
عَشقتك وَالنُفوس لَها اِختِبار
وَسَلمت الفُؤاد بِلا جِدال
دع عنك من لوم قوم لست تخبرهم
ابن خفاجه
دَع عَنكَ مِن لَومِ قَومٍ لَستَ تَخبُرُهُم
إِلّا تَكَشَّفَ سِترُ الغَيبِ عَن عَيبِ
أبى الدهر أن يقنى الحياء ويندما
المعتمد بن عباد
أَبى الدَهرُ أَن يَقنى الحَياءَ ويندما
وَأن يَمحوَ الذَنبَ الَّذي كانَ قَدَّما
جرد فؤادك عن الأغيار طار الطير
عبد الغني النابلسي
جرد فؤادك عن الأغيار طار الطيرْ
في حب ليلى فلا تدخل عليها الديرْ