العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
ألا أبلغا عني زيادا مآلكا
أبو الأسود الدؤليأَلا أَبلِغا عَنّي زياداً مآلِكاً
رَسولاً إِلَيهِ حَيثُ ما كانَ مِن أَرضِ
فَما لَكَ مَسهوماً إِذا ما لقيتَني
تُقَطِّعُ دوني طَرفَ عَينيكَ كَالمُغضي
وَمالي إِذا ما أَخلَقَ الوُدُّ بَينَنا
أُمِرُّ القُوى مِنهُ وَتَعمَلُ في النَقضِ
أَلَم تَرَ أَنّي لا أُلَوِّنُ شيمَتي
تَلَوُّنَ غولِ اللَيلِ بِالبَلَدِ المُفضي
وَلَكِنَّني أَرمي العَدوَّ بِصَيلَمٍ
تَصَدَّعُ مِنها الأَرضُ بِالطولِ والعَرضِ
وَلَستُ بِناموسٍ سَبوتٍ دَلَهمَسٍ
كَحُمّى هُلاعٍ لا تَبوخُ وَلا يَقضي
وَلَستُ بِرَشّاشٍ رَشيقٍ مُلَهوَقٍ
جَوادٍ بِمَكذوبِ المَواعِدِ وَالقَرضِ
وَلَستُ كَماءِ القاعِ يُحسَب رَيَّةً
وَيُدرَك ضَحلاً بَعدَ مَظمَإِهِ الدَحضِ
فَسَل بي وَلا تَستَحي مِنّي فَإِنَّهُ
كَذَلِكَ بَعضُ الناسِ يَسأَلُ عَن بَعضِ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ