العودة للتصفح

ألا أبلغ لديك بني سبيع

زهير بن أبي سلمى
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني سُبَيعٍ
وَأَيّامُ النَوائِبِ قَد تَدورُ
فَإِن تَكُ صِرمَةٌ أُخِذَت جِهاراً
كَغَرسِ النَخلِ أَزَّرَهُ الشَكيرُ
فَإِنَّ لَكُم مَآقِطَ عاسِياتٍ
كَيَومَ أَضَرَّ بِالرُؤَساءِ إِيرُ
تَداعَت عُصبَةٌ مِن وُلدِ ثَورٍ
كَأُسدٍ مِن مَناطِقِها الزَئيرُ
فَقُلنا يالَ أَشجَعَ لَن تَفوتوا
بِنَهبِكُمُ وَمِرجَلُنا يَفورُ
كَأَنَّ عَلَيهُمُ بِجُنوبِ عِسرٍ
غَماماً يَستَهِلُّ وَيَستَطيرُ
قصائد عامه الوافر حرف ر