العودة للتصفح الطويل السريع الوافر الكامل المنسرح
ألألهة الحجرية
ليث الصندوقذاتَ مساءٍ
نسيَ الحارسُ بابَ المُتحف مفتوحاً
وغفى
فانسلت هاربة ًللدرب تماثيلُ أباطرة وملوك
* * *
مذ تلك الأيام
أغلقتِ الأبوابُ على عَفن العظم المنخور
وأطاحتْ برؤوس ِالأحياءِ مناجلُ صدِئة
فالموتى عبرَ ثقوب الدودِ يعودون
ويديرُونَ قطارَ الحاضر
نحوَ النفق المسدود
* * *
مذ تلك الأيام
انتشرتْ في الأرض رياحُ الجُثث العفنة
وانبعثت من قمقمها
ألافُ الأعوام من القهر المكبوت
فالأيدي المجروحة ُمن فرطِ التصفيق
إذا سُئلتْ تختارُ البتر
وملايينُ الهاماتِ المرفوعة
تحنيها محضُ رصاصة
* * *
مذ تلك الأيام
تمارس تلك الأحجارُ القهرَ على الإنسان
تطفِئُهُ كالسيكارة بالرمل
فيحفر أخدوداً
تحشره إذ تخطب في الظلمة
كي يبدي الإعجابَ برأس ٍمحنيّ
ويدورَ كثور ٍحولَ كراسيها
* * *
منذ سهى عن حفظ أمانته الحاسُ
في المتحف ذات مساء
والإنسانُ يُسلّم هامته بطواعية المذلول
إلى الألهةِ الحجرية
________________
1997م
قصائد مختارة
أفي ولهي باسم المليحة تعتب
العفيف التلمساني أَفِي وَلَهِي بِاسْمِ المَلِيحَةِ تَعْتِبُ وَتُعْرِضُ إِنْ وَحَّدْتُهَا ثُمَّ تَغْضَبُ
مولاك مولاك الذي ما له
أبو العلاء المعري مولاكَ مَولاكَ الَّذي ما لَهُ نِدٌّ وَخابَ الكافِرُ الجاحِدُ
إذا رضي الرحمن عني فكل من
محمد الشوكاني إذا رَضِي الرَّحْمَنُ عَنِّي فَكُلُّ مَنْ على ظَهْرِها يَرْضَى وإنْ كان رَاغِما
كأن عيني إذ ولت حمولهم
إبراهيم بن هرمة كَأَنَّ عَينيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُ مِنّي جَناحا حَمامٍ صادَفا مَطَرا
يا عصبة البهتان تبا لكم
أبو الهدى الصيادي يا عصبة البهتان تبا لكم سامكم الحقد بسوء العذاب
قل للإمام الذي فضائله
ابن قلاقس قُل للإمامِ الذي فضائلُه أقلُّها لا يُحدُّ بالعدَدِ