العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط السريع الرمل الكامل
ألأفعى
ليث الصندوقأوهِمُكم أني أفعى
ونيوبي تقدحُ في العتمة
ولساني كالسُوط يطاردكم
وفحيحي صرخة إنذار
أوهمكم
فتبيتون سهارى
وأصابعكم تتحرّى خلف الأستار
أوهمكم
فإذا بأياديكم
تطلق في أجسادكم النارَ على العضو الراجف
وتطاردُكم في الأحلام
ظلالُ عمود الهاتف
* * *
يا للسخرية أن أغدو أفعى
أين أخبّيءُ ماءَ الحُبّ الفائض كالأنهار ؟
أنّى ألزمُ ? والدنيا نافذتي ?
ثقباً في الأحجار ؟
كيف أباغِتكم ؟
وأنا من أثقال الدنيا
أثقالي عتبٌ وحنين
كيف أفحّ
وفي حلقي من نحلات التَحنان طنين ؟
أتكون العزلة عاقبتي
وعلى منضدة الطرقات أوزع أطباقي ؟
كفاي تضم خصيمي
وبنانُ العَفو يُجمّشُ اعماقي
* * *
وأفحّ ، ولكن فحيحي لا يُسمع
إني أفعى خائبة
تتلوى
تتلمّظ
لكن لا تلسع
قصائد مختارة
إلى الله أشكو ما لقيت من الدجى
ابن حجر العسقلاني إِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجى وَمن سوءِ حَظّي في الظَلام إِذا سَجا
عقائل ماله أدناه مجنى
ابن الرومي عَقائل ماله أدناهُ مجنىً من الأيدي جيمعاً والأماني
أناشد الغيث كي تهمي غواديه
البحتري أُناشِدُ الغَيثَ كَي تَهمي غَواديهِ عَلى العَقيقِ وَإِن أَقوَت مَغانيهِ
الهدى ثانية
عبد الولي الشميرى لَمْلَمْتُ أَحزاني وأوجاعِيَه وصِرْتُ لِلْعَودِ هُنا داعِيَةْ
كن بما اوتيته مقتنعا
ابن طباطبا العلوي كُن بِما اوتيته مُقتَنِعاً تَستَدم عَيش القَنوع المُكتَفي
للشرق معقود بكن رجاء
عبد الحليم المصري للشرقِ معقودٌ بكنَّ رجاءُ يا من بهنَّ تزينت حواءُ