العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الخفيف الطويل أحذ الكامل
ألأسرار
ليث الصندوقنجهدُ أن نكتم أسرارنا
فنغلق الأفواه حتى تُكسرَ الأسنان
ونحفظ الأرواحَ كالخمرة في قناني
وعندما لا يجد العصفورُ في أعماقنا منفذاً
يسقط في فوّهة التنور
* * *
وربما نموّه الأسرار
نُلبسها قبعة وثوباً
نعقد فوق رأسها طوقاً من الزهور
نُهرق في مفرقها دنّاً من العطور
نطلي جدارَ البيت بالصمغ
ونلصق القشّ على السطوح والأعشابَ
لنوهم الجيران إننا من الطيور
* * *
وربما نودِعُ في مخازن الأثواب هاماتنا
من أجل أن نهربَ من رقيب
نقلع أحداقنا
نخنق أنفاسنا
وندفن القلوب تحت كومة من ثلج
لكن صوتاً هادئاً سينزع الفتيل
مفجّراً قنبلة السكون في القبور
* * *
أسرارنا لا بدّ أن تُذاع
لا بُدّ أن تقرع أبواباً سوى أبوابنا
لا بدّ أن تُحرق أعصاباً سوى أعصابنا
لا بدّ أن تؤكلَ أو تُشربَ
أو تُطلقَ من أسار
لا بدّ للغبار أن يُثار
قصائد مختارة
سرى طيفه لا بل سرى بي سرابه
ابن سناء الملك سرىَ طيفُه لا بَلْ سَرى بي سَرابُهُ وقَد طَارَ مِنْ وَكْرِ الظلام غرابُهُ
وما يكسب الذكر الجميل سوى العنا
حفني ناصف وما يكسب الذكْرَ الجميل سوى العنا وجَوب الفيافي واقتحام المخاوفِ
لا كان عشق لا يصك لعاشق
ابن عنين لا كانَ عِشقٌ لا يُصَكُّ لِعاشِقٍ بِالنَعلِ فيهِ هامَةٌ وَأَخادِعُ
تعس الكاتب الشقي فما أش
القاضي الفاضل تَعِسَ الكاتِبُ الشَقِيُّ فَما أَش قاهُ بِالأَمرِ بَينَ هَذي الخَليقَه
على ميم وادي الرقمتين سلامي
ابن علوي الحداد على ميم وادي الرقمتين سلامي وحسبي به في رحلتي ومقامي
وتيس عجيب الشكل يأكل باسته
الأرجاني وتَيسٍ عجيبِ الشَّكلِ يأكلُ بِاسْتِه ويَبعَرُ مِن فيهِ ويَحسَبُه شِعْرا