العودة للتصفح
البسيط
السريع
السريع
المتقارب
الوافر
السريع
أكثرت فيمن أهوى ملامك
فتيان الشاغوريأَكثَرتَ فيمَن أَهوى مَلامَك
فَمَجَّ سَمعي فيهِ كَلامَك
وَيا خَيالَ الحَبيبِ عُدني
أَو لا فَعِدني لَيلاً لِمامَك
قالَ وَأَنّى تَرى خَيالاً
في اللَيلِ مِمَّن نَفى مَنامَك
مَنَعتَني مِنكَ كُلَّ شَيءٍ
يَهواهُ قَلبي حَتّى سَلامَك
ما يَحسُدُ البانُ إِذ تَثَنّى
قَوامَ شَيءٍ إِلّا قَوامَك
يوسُفُ لَو لَم يَكُن نَبِيّاً
لَكانَ في حُسنِهِ غُلامَك
أَهوى البُكا إِذ أَراكَ وَجداً
إِذ كُنتُ مِنهُ أَرى اِبتِسامَك
قصائد مختارة
إلى أبي أحمد أعملت راحلة
أحمد بن طيفور
إِلى أَبي أَحمَدٍ أعمَلتُ راحِلَةً
لا تَشتَكي الأَينَ مِن حلٍّ وَمِن رحَلِ
سنك خير لك من درة
أبو العلاء المعري
سِنُّكَ خَيرٌ لَكَ مِن دُرَّةٍ
زَهراءَ تُعشي أَعيُنَ الناظِرين
ما ضر إحسانك يا سيدي
ابن نباته المصري
ما ضرَّ إحسانك يا سيدي
لو حاد في أمري عن الاقتصاد
أكلت شبابي فأفنيته
الحارث المذحجي
أَكَلتُ شَبابي فَأَفنَيتُهُ
وَأَفنَيتُ بَعدَ شُهورٍ شُهورا
عصيت الناس في عود وبدء
أبو هلال العسكري
عَصيتُ الناسَ في عَودٍ وَبِدءٍ
وَعِصياني لَهُم في زَيِّ طاعَه
أف لها دنيا فلا تستقر
ظافر الحداد
أُفٍّ لها دُنْيا فلا تستِقرّْ
وعيشُها بالطبعِ مُرٌّ كَدِرْ