العودة للتصفح
الرمل
الكامل
الطويل
المتقارب
الطويل
أقيك بنفسي أيها المصطفى الذي
علي بن أبي طالبأَقيكَ بِنَفسي أَيُّها المُصطفى الَّذي
هَدانا بِهِ الرَحمَنُ مِن عَمَهِ الجَهلِ
وَأَفديكَ حَوبائي وَما قَدر مُهجَتي
لِمَن أَنتَمي فيهِ إِلى الفَرعِ وَالأَصلِ
وَمَن ضَمَّني مُذ كُنتُ طِفلاً وَيافِعاً
وَأَنعَشَني بِالعِلِّ مِنهُ وَبِالنَهلِ
وَمِن جَدِّهِ جَدي وَمِن عَمهِ أَبي
وَمِن نَجلِهِ نَجلي وَمِن بِنتِهِ أَهلي
وَمِن حينِ آخى بَينَ مَن كانَ حاضِراً
هُنالِكَ آخاني وَبَيَّنَ مِن فَضلي
لَكَ الفَضلُ إِني ما حَييتُ لَشاكِرٍ
لِاتمامِ ما أَولَيتَ يا خاتَمَ الرُسُلِ
قصائد مختارة
ونديم سارق نادمني
ابن الزيات
وَنَديمُ سارِقٍ نادَمَني
وَهوَ عِندي غَيرَ مَذمومِ الخُلُقِ
عاطنيها وارح قلب المعنى
إبراهيم الطباطبائي
عاطنيها وارح قلب المعنَّى
فالهوى رقّ وشاجي الصوت غنى
إذا ماس من يهواك تيها فلا عتب
العفيف التلمساني
إِذَا مَاسَ مَنْ يَهْوَاكَ تِيهاً فَلاَ عُتْبُ
وَمَنْ ذَا يَرَى ذَاكَ الجَمَالَ فَلاَ يَصْبُو
سلام على سبتة المغرب
مالك بن المرحل
سلامٌ على سبتةِ المغربِ
أُخيّة مكةَ أو يثرِب
يا زماناً بالخيف كان وكنا
ابن الساعاتي
يا زماناً بالخيفِ كان وكنَّا
عنف الشوقُ بالمحبِّ المعنَّى
وبيض تطلى بالعبير كأنما
عمرو بن شأس
وَبِيضٍ تَطَلّى بِالعَبيرِ كَأَنَّما
يَطَأنَ وَإِن أَعنَقنَ في جُدَدٍ وَحلا