العودة للتصفح
المتقارب
الطويل
السريع
السريع
المديد
أقول وهزتني إليك أريجة
التطيلي الأعمىأقولُ وَهزَّتني إليكَ أريجةٌ
كما مالَ غُصنٌ أو تَرَنَّحَ نشوْانُ
وفي المهدِ مبغومُ النداءِ وكلما
أهابَ بشوقي فهوَ قسٌّ وسحبان
يَجِدُّ بقلبي حُبُّهُ وهو لاعبٌ
ويبعثُ همّي ذكْرُه وهو جذْلان
وأُخْرى قد استفَّ الزمان شَبابها
ولم يُرْوِها إنَّ الزمانَ لظمآن
حناها فأمستْ كالهلالِ وزادها
صباحَ مشيبٍ غالها منهُ نقصان
ولم أرَ كالتَّقْويسِ شيئاَ هو البِلى
ولا سيَّما إنْ قام بالشَّيبِ بُرْهان
بكتْ ولأمرٍ ما بكتْ أُمُّ واحدٍ
لها كلّ يومٍ من تَفقُّدِهِ شان
إذا ما التقتْ أَجْفانُها ودموعُها
ففي كلِّ شيءٍ لي دموعٌ وأجفان
تقول أبا يحيى وتعرض لوعةً
بذكري فيلتفُّ ارتياح وريحان
وليسَ بيَ الإضرابُ عنكَ ولا بها
ولكنَّ إشفاقَ الوحيدة سلطان
وجازعةٍ للبينِ مثلي ولم تَكُنْ
لِتَسْلُو ولو أنَّ التَّلاقيَ سلوان
تصدَّتْ لتوديعٍ فكادتْ يؤُودُها
قلائِدُ فيها من دموعيَ ألوان
وجودُ أميرٍ كلما مرَّ ذكرهُ
فهاتِ اسقني إنَّ الأحاديث ألحان
فتىً قلما تلقاهُ إلا مُرَحباً
تلوذُ بِحقويْهِ كُهولٌ وشُبَّان
وليس بموسى غيرَ أنّي رأيْتُهُ
وكلُّ قناةٍ دون عَلياه ثُعْبان
ولا هو نوحٌ غير أني رأيتُهُ
وَرَأْفَتُهُ جُوْدِيْ وَجَدْوَاهُ طوفان
قصائد مختارة
أما والركاب وأقتابها
أبو العلاء المعري
أَما وَالرِكابِ وَأَقتابِها
تَجوبُ الفَلاةَ بِمُجتابِها
طرحتم من الترحال ذكرا فغمنا
ابو نواس
طَرَحتُم مِنَ التِرحالِ ذِكراً فَغَمَّنا
فَلَو قَد شَخَصتُم صَبَّحَ المَوتُ بَعضَنا
بين حشاه لهب مضرم
خالد الكاتب
بينَ حشاهُ لهبٌ مضرمُ
فدمعه يظهرُ ما يكتمُ
فيا أبا عبد الإله الذي
الشريف العقيلي
فَيا أَبا عَبدِ الإِلَهِ الَّذي
لَولاهُ لَم يَشتَهِرِ الجودُ
يابن مر قول مرتدع
البحتري
ياِبنَ مُرٍّ قَولَ مُرتَدِعِ
وَلِهادي الرُشدِ مُتَّبِعِ
نعمت بالراحة لو أنني
عبد الحسين الأزري
نعمت بالراحة لو أنني
فررت من قلبي إلى عقلي