العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الكامل
السريع
المنسرح
الطويل
أقول وقد صاح ابن دأية غدوة
عبد الملك الحارثيأَقولُ وَقَد صاحَ اِبنُ دَأيَة غدوَةً
بِبُعدِ النَوى لا أَخطَأَتكَ الشَبائِكُ
أَفي كُلِّ يَومٍ رائِعي أَنتَ رَوعَة
بِبَينونَة الأَحبابِ إِلفُكَ فارِكُ
وَلا بضتَ في خَضراء ما عِشتَ بَيضَةً
وَضاقَت بِرَحبَيها عَلَيكَ المَسالِكُ
وَفارَقت أُمَّ الأَفرخِ السوء عَن قلىً
وَناحَت عَلى اِبنَيكَ الضروسُ المَماحِكُ
وَأَصبَحتَ مِن بَينِ الأَحِبَّةِ هالِكاً
كَما أَنا مِن بَينِ الأَحِبَّةِ هالِكُ
قصائد مختارة
عزلوك لما قلت ما
ابن الوردي
عزلوكَ لمَّا قلتَ ما
أُعطي وولَّوا مَنْ بَذَلْ
والمال جنة ذي المعايب إن يصب
طريح بن إسماعيل الثقفي
وَالمال جُنَّةُ ذي المَعايِبِ إن يُصِب
يُحمَد وَإِن يَدَعِ الطَريقَةِ يُعذَرُ
أشهى إلى الملحي من قبلة
السري الرفاء
أشهى إلى الملحيّ من قبلة
لذيذة في إثرهها عضه
لاحت سحرا لزائر الخيف بروق
ابن خلكان
لاحت سحراً لزائر الخيف بروق
فازددت بها شوقاً وما زلت مشوق
لم أنس للأنس ليلة سلفت
ابن دانيال الموصلي
لَمْ أنسَ للأُنسِ ليلةً سَلَفَتْ
والنّجمُ كالبَدْرِ والدُّجى نورُ
أيحسب صرف الدهر أني عائبه
عمارة اليمني
أيحسب صرف الدهر أني عائبه
على ما أتى من زلة وأعاتبه