العودة للتصفح
البسيط
الوافر
المتقارب
المنسرح
الطويل
أقول واليوم بهيم خطبه
ابن الخياطأَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ
مُسْوَدُّ أَوْضاحِ الضُّحى دَغُوشُها
يُظْلِمُ فِي عَيْنَيَّ لا مِنْ ظُلْمَةٍ
بَلْ مِنْ هُمُومٍ جَمَّةٍ غُطُوشُها
وَالنَّرْدُ كالنّلوَرْدِ فِي مَجالِها
أَوْ كَالْمَجُوسِ ضمَّها ما شُوشُها
كأَنَّها دَساكِرٌ لِلشُّرْبِ أَوْ
عَساكِرٌ جائِشَةٌ جُيُوشُها
وَلِلْفُصُوصِ جَوْلَةٌ وَصَوْلَةٌ
تُحَيِّرُ الأَلْبابَ أَوْ تُطِيشُها
قاتَلَها اللهُ فَلا بُنُوجُها
تَرْفَعُ بِي رَأْساً وَلا شُشُوشها
أُرْسِلُها بِيضاً إِذا أرْسَلْتها
كَأَنَّها قَدْ مُحِيَتْ نُقُوشُها
كَأَنَّنِي أَقْرَأُ مِنْها أَسْطُراً
مِنَ الزَّبُور دَرَسَتْ رُقُوشُها
كَأنَّ نُكْراً أَنْ أَبِيتَ لَيْلَةً
مَقْمُورُها غَيْرِيَ أَوْ مَقمُوشُها
تُطِيعُ تقَوْماغً عَمَّهُمْ نَصُوحُها
وَخَصَّنِي مِنْ بَيْنِهِمْ غَشُوشُها
يُجِيبُهُمْ مَتى دَعَوْ أَخْرَسُها
وَإِنْ يَقُولُوا يَسْتَمِعْ أُطْرُوشُها
مُذَبْذَبِين دَأْبُهُمْ غَيْظِي فَما
تَسْلَمُ مِنْهُمْ عِيشَةٌ أَعِيشُها
كَأَنَّ رُوحِي بَينَهُم أَيْكِيَّةٌ
راحَتْ وَكَفُّ أَجْدَلٍ تَنُوشُها
يَبْتِكُ مِنْها لَحْمَها وَتارَةً
تَكادُ تَنْجُو فَيُطارُ رِيشُها
إِذا احْتَبى أَبُو الْمُرَجّا فِيهِمُ
فَهامُنا مائِلَةٌ عُرُوشُها
كأَنَّما شَنَّتْ قُشَيْرٌ غارَةً
عَجْلانُها الْخُرّابُ أَوْ حَرِيشُها
كَأَنَّ تِلْكَ الْخَمْسَ مِنْهُ قُطِعَتْ
خَمْسُ أَفاعٍ مُرْعِبٌ كَشِيشُها
أَظْفارُها أَنْيابُها فَطالَما
نَيَّبَ قَلْبي وَيَدِي نَهُوشُها
لا يَأْتَلِي مِنْ ذَهَبٍ يَلُفُّهُ
مِنِّي وَمِنْ دراهِمٍ يَحُوشُها
وَمِنْ خِرافٍ لَهُمُ مِنْها الَّذِي
طابَ وَلِيَ ما ضُمِّنَتْ كُرُوشُها
وَمِنْ دَجاجاتٍ إِذا ما كرْدِنَتْ
كَأَنَّما شَكَّ فُؤادِي شِيشُها
قصائد مختارة
متى يطهر التراب؟
أحمد سالم باعطب
إصنعي ما شئتِ لكن لن تمسي كبريائي
أنا من جيل البطولات ومن شَعْبِ الوفاءِ
قل للأمير لقد قلدتني نعما
أبو تمام
قُل لِلأَميرِ لَقَد قَلَّدتَني نِعَماً
فُتَّ الثَناءُ بِها ما هَبَّتِ الريحُ
فتلك إليك تقدم مذهبات
الكميت بن زيد
فتلك إليك تقدم مذهبات
بها يترنم الوله الطروبُ
عسى معرض وجهه مقبل
مهيار الديلمي
عسى معرضٌ وجهُهُ مقبلُ
فيوهَب للآخِر الأوّلُ
لاتع ما جاءك الوشاة به
الصاحب بن عباد
لاتَعِ ما جاءَك الوُشاةُ بِهِ
فَإِنَّ هذي أَخبارُ آحادِ
كيف تنام العين بعد فراقهم
الميكالي
وَكَيفَ تَنامُ العَينُ بَعدَ فِراقِهِم
وَقَد رَحَلَ القَلبُ المشَوقُ مَعَ الرَكبِ