العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
الطويل
الخفيف
أقول لنفسي في خفاء ألومها
ليلى بنت سلمةأَقُولُ لِنَفْسِي فِي خَفاءٍ أَلُومُها
لَكِ الْوَيْلُ ما هَذا التَّجَلُّدُ وَالصَّبْرُ
أَلا تَفْهَمِينَ الْخُبْرَ أَنْ لَسْتُ لاقِياً
أَخِي إِذْ أَتَى مِنْ دُونِ أَكْفانِهِ الْقَبْرُ
وَكُنْتُ أَرَى بَيْناً بِهِ بَعْضَ لَيْلَةٍ
فَكَيْفَ بِبَيْنٍ دُونَ مِيعادِهِ الْحَشْرُ
وَهَوَّنَ وَجْدِي أَنَّنِي سَوْفَ أَغْتَدِي
عَلَى إِثْرِهِ يَوْماً وَإِنْ طالَ بِي الْعُمْرُ
فَتىً كانَ يُدْنِيهِ الْغِنَى مِنْ صَدِيقِهِ
إِذا ما هُوَ اسْتَغْنَى وَيُبْعِدُهُ الْفَقْرُ
فَتىً لا يَعُدُّ الْمالَ رَبّاً وَلا تَرَى
لَهُ جَفْوَةً إِنْ نالَ مالاً وَلا كِبْرُ
فَنِعْمَ مُناخُ الرَّكْبِ كانَ إِذا انْبَرَتْ
شَمالٌ وَأَمْسَتْ لا يُعَرِّجُها سِتْرُ
وَمَأْوَى الْيَتامَى الْمُمْحِلِينَ إِذا انْتَهَوْا
إِلى بابِهِ شُعْثاً وَقَدْ قَحِطَ الْقَطْرُ
قصائد مختارة
دع راهبا لا يخدم الله ربه
جرمانوس فرحات
دع راهباً لا يخدمُ اللَه ربَّه
بحرصٍ ويمسي بالبطالة راضيا
قد براها جذب البرى والأزمة
الشهاب محمود بن سلمان
قد براها جذب البرى والأزمة
وثناها طول السرى وهي رمة
أضوء صبح بدا أم ثغر مبتسم
ابن سودون
أضوء صُبح بدا أم ثغر مُبتسم
وليل شعر دجا أم حُندس الظُّلَم
فلو أن ما نعطي من المال نبتغي
أرطأة بن سهية
فلو أن ما نعطي من المال نبتغي
به الحمد يعطي مثله زاخر البحر
ذوو اللب عاشرهم وقدم أسنهم
عمر الأنسي
ذُوو اللُبِّ عاشرهم وَقدّم أَسَنَّهُم
وَأحسن لِمَن قَد أَحسَنوا فيك ظَنَّهم
ما دواء الأمير فتح بن خاقا
أحمد بن طيفور
ما دَواءُ الأَميرِ فَتحُ بن خاقا
نَ سِوى شِعر هَذا الزَمانِ