العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل المتقارب الطويل السريع
أقول لعيني إن يكن مل مسعدي
الخريميأَقول لَعَيني إِن يَكُن مَلّ مُسعدي
فَأَيَتُّها العَينُ السَخينة أَسعدي
وَلا تَبخَلي عَيني بدمعك إِنَّهُ
مَتى تُسبلي لي رقّ دَمعي وَتَجمُدي
وَكَيف سُلّوي عَن حَبيب خَيالُه
أَمامي وَخَلفي في مَقامي وَمَقعَدي
نَظَرتُ إِلَيهِ فَوقَ أَعواد نعشه
بمطروفة حيرى تَجور وَتَهتَدي
فَجاشت إِليَّ النَفس ثُمَّ رَدَدُتها
إِلى الصَبر فعلَ الحازِم المتجلّد
وَلَو يُفتَدى مَيتٌ بِشَيء فَدَيته
بِنَفسي وَمالي من طَريف وَمُتلَد
وَلَكِن رَأَيت المَوت يُمسي رَسوله
وَيُصبح لِلنَفس اللجوج بمرصد
قصائد مختارة
أأبا رياش يا قبيح المنظر
ابن لنكك أأبا رياش يا قبيح المنظر يا منكرا ينمى الى مستنكر
بنفسي حبيب هون البعد طيفه
الأرجاني بنَفْسي حبيبٌ هوَّن البُعدَ طَيفُهُ عليّ ولكنْ نغَّص القُرْبَ صَدُّهُ
فلما رأينا أنه شر منزل
عويف القوافي فَلَمّا رَأَينا أَنَّهُ شَرُّ مَنزِلٍ رَمينا بِهِنَّ اللَيلَ حَتّى تُخُرِّما
تبدى العذار فخلى الجفاء
صلاح الدين الصفدي تبدى العذار فخلى الجفاء ولان وأجمل بعد الصدود
تراءت سليمى وهي كالبدر أو أسنى
ابن معصوم تَراءَت سُليمى وَهي كالبَدرِ أَو أَسنى فضاءَ فضاءُ الربع من ضوئِها وَهنا
الطرف يبكي رحمة للبدن
خالد الكاتب الطرفُ يَبكي رَحمةً للبدَن والقلبُ مما بهما ذو شَجن