العودة للتصفح
مجزوء الرجز
السريع
الخفيف
السريع
أقول لبرق شمته في غمامه
ابن حمديسأقولُ لِبَرْقٍ شِمْتُهُ في غَمامِهِ
أشامَكَ من أشْبَهْتَ حُسن ابتسامهِ
وهلْ بتّ منْهُ مُستعيراً أناملاً
تشيرُ إلينا حُمْرها بسلامهِ
وكيفَ يشيمُ البرقَ مَنْ باتَ جَفنُهُ
إلى الصبح مكحولاً بطولِ منامهِ
أمَنْ بَرَدَتْ أنْفاسُهُ من سُلُوّهِ
كمَنْ حَمِيَتْ أحشاؤهُ من غرَامهِ
غزالٌ سقيمُ الطّرْفِ أفْنيتُ صحّتي
ولم تغنِ شيئاً في عِلاجِ سقامهِ
وغضْنٌ ذبولي في الهوى باخضرَارِهِ
وبدرٌ محاقي بالضّنا من تَمامهِ
ولوْ شئتُ عَقْدَ الخصرِ منه لحضّني
عليه تَشَنّي خيزرانِ قوامهِ
يصدّ بوردٍ فوقَ خدٍّ كأنّهُ
يقبّلُهُ صدغٌ بِعَطْفَةِ لامهِ
وَمُسْتَوْطنٍ كُورَ النّجيبِ بعزْمهِ
فَرِحْلَتُهُ في ظهرِهِ بمُقامهِ
تَزَاحم هِمّاتُ العُلا في فُؤادِهِ
وَغُرّ المَعَاني في فَصيحِ كلامِهِ
وفي المَيْسِ مَيّاسٌ بإيجافِ سَيْرِهِ
رَجُومٌ بأجواز الفلا بِلُغامهِ
إذا ثارَ صكَّ الصّدْرَ بالخفّ شِرّةً
وطارَ به في القفْرِ وَحْيُ زِمامِهِ
فما زَال سَهبُ الأرْض قوتاً لأرْضِهِ
ولا انفكّ قوتُ الرّحل شحمَ سنامهِ
وأعْمَلتُهُ بَدْراً ولكنْ رَدَدْتُهُ
هلالاً مشى فيه مُحاقُ المَهامِهِ
وَمَرْتٍ يَطولُ سَفْرَهُ بِنفَاذِهِ
أُتيحَ لهُ مُستَنجِدٌ باعْتزامِهِ
إذا صرْصرُ الأرواحِ أغْشَتْهُ صَرَّها
شَوَى الوجْهَ منها حرُّهُ باحْتدامِهِ
يبلّ صَدى الأرْماق في القيظِ رَكبُهُ
بمُلْتَقَطٍ يثْني القَطَا عن جمامِهِ
تُمزِّقُ عنه الكفُّ جلبابَ عَرْمَضٍ
فيبدو كنورِ الصّبْح تحتَ ظلامِهِ
قصائد مختارة
صبح أفراح الملا قد أسفرا
عمر الأنسي
صُبح أَفراح المَلا قَد أَسفَرا
يَتَباهى بِالطِراز المعلَمِ
يا صاح فاشرب واسقني
ابن حجاج
يا صاح فاشرب واسقني
من الشراب العكبري
مثاقف أشطانه عبلة
ابن الوردي
مثاقفٌ أشطانُهُ عَبْلَةٌ
رتبتُهُ عَنْ عنترٍ ساميَهْ
نحن والله في زمان سفيه
أبو الفتح البستي
نحنُ واللهِ في زَمانٍ سَفيهٍ
يصنَع النّائباتِ في كَأْسِ فيهِ
أن
شوقي أبي شقرا
الابتهال وأن نوطّد الأسلوب
وأن نحمل على الراحات اللهب وأن نحلّق
أرقني أن بت متبولا
الخطيب الحصكفي
أَرَّقني أَنْ بِتَّ مَتبولا
موَكَّلاً بالحزن مَشغولا