العودة للتصفح البسيط الطويل الرجز المنسرح
أقلي من اليأس والمطمع
أحمد تقي الدينأَقِلّي من اليأس والمَطمعِ
وزيدي رجاءً ولا تجزعي
فإن حياتَك أجملُ من
ضياعِك هيهاتِ من مُرجعِ
خلقتِ بصدريَ محبوسةً
تأبَّد حبسُك في أضلعي
فمهما يكن من ليالي الحياةِ
أهوّنْ سُراها وأنتِ معي
ففيكِ السعادةُ مكنوزةً
وكلُّ السعادة أًن تقنعني
أّلا ادّرِعي الصبرَ لا كنفوس
حواسرَ في يأسها دُرّعِ
تدبّ إليها المنى فتراها
دوانيَ باليأس للمصرعِ
فمنتحرٌ من شقاء الحياةِ
إلى هارب للردى مُزمع
فيا ربةَ الصدر فيك الشقاءُ
وفيك الشِفاءُ فعِي واسمعي
أطلّي من العين والمِسمعِ
وطيبي بحسن الربيع وعي
فإن الرياض معارضُ حسنٍ
فذاتَكِ في حسنها متّعي
هناك الزنابقُ في كِمهّا
عَذارى من الطيب لم تفرع
يجسّ الدجى قلبَها بالنّدى
فتضحكُ من عاشق يدَّعي
وتستنجدُ اللّه في سرّها
ليأْذنَ للفجر بالمطلع
فهل أنت مني مثلُ الزنابق
أَم لي عندك من مرتع
قفي بالحقول فغذّي الحَشا
بروح محاسنها المُشبعِ
وناجي معي زهرةً إذ رأتنا
تعرّتْ من الكمِّ تستطلعي
أزنبقةَ الحقلِ عَمَّ احتجبتِ
أَحفظُ الطهارة في بُرقعِ
عفافُك يا زهرتي سافرٌ
بطيب شَذاك فلا تَفزعي
فما في الحجاب حفاظُ الحياءِ
وإن كان أحوطَ للمقْنَعِ
ولا في السفور بلاءُ الحياء
وإن كان أهونَ للمطمعِ
وما بينَ هذا وذاك يكون
مجالٌ لمعتدلِ فاتْبَعِي
هلمي أبثَّك سرّ الحياة
أللسرّ عندك من مَوضعِ
كلانا مزيجُ عناصرَ تجمعها
سنّةُ الوقت والمَربعِ
ندلُّ بنطق وأفضل منهُ
سكوتٌ مع العمل الأَنفعِ
وما خلق الكونُ للناطقينَ
ولكنّه بيد الأَمنعِ
وإن الطبيعة أمُّ الجميعِ
فصلّي بهيكلِها واركعي
هناك الحياةُ بكأس الربيعِ
تُديرُ محاسنَها فاكرعي
فإن الجمال غذاءُ النفوس
فروحَك من حبه أَشبِعي
لئن تنشديهِ نشدتِ الكمال
وسِرتِ إلى المثلِ الأرفع
أزنبقةَ الحقلِ هذي يدي
أمدُّ إليك فلا تَمنعي
فهل لك من تربةٍ كفؤاي
وماءٍ أرقَّ من الأَدمعِ
كِلانا غريبانِ في موطنٍ
هوى الحرُّ فيه فكوني معي
قصائد مختارة
يا دار ملك نرى كل الجمال بها
الثعالبي يا دار ملكٍ نرى كل الجمال بها وأسعد الدهر تبدو من جوانبها
لقد كان بي في الأمس نهم قراءة
أحمد الصافي النجفي لقد كان بي في الأمس نهم قراءةٍ كأنيَ ظمآن الى المنهل الجاري
تنويعات على كهولة الطفل
جاسم الولائي 1)ترقيصة : قلْ هو اللهُ
السم لو كان في الدوا منين يضر ؟
صلاح جاهين السم لو كان في الدوا منين يضر ؟ و الموت لو عدونا .. منين يسر؟
عجبت والدهر كثير عجبه
زياد الأعجم عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه مِن عَنَزيٍّ سَبَّني لَم أَضرِبُه
أسوار مكناسة مرقعة
لسان الدين بن الخطيب أسْوارُ مِكْناسةٍ مُرقّعَةٌ كأنّها منْ ثِيابِ أهْليها