العودة للتصفح
السريع
الكامل
الكامل
الطويل
أقضي الوقت أجمعه ادكارا
محمد عبد المطلبأُقضّي الوقتَ أجمعَه ادكاراً
لمن عنهم ترحَّلتُ اضطرارا
وأُطفئ بالمدامع نارَ قلبي
فتُذكي أدمعي في القلبِ نارا
وأطلبُ الاصطبار وأين مني
منالُ الإصطبار ولا اصطبارا
وألتمسُ الديارَ على التنائي
كما قد كنتُ ألتمسُ الديارا
ديارُ سُكينةٍ وأبى سكينٌ
ألا يا نِعم ذاك الجارُ جارا
رعى اللّهُ الوفاءَ ومن رعاه
دنا أوشطَّ راعيه مزارا
ولا قرّت عيونُ فتىً يُوالي
جهاراً ثم لا يوفى سرارا
ليهنِك أنّ عهدَك عهدُ صدقٍ
وأنك خيرُ من حفظ الذِمارا
وأنك إن تمرَّ بدارِ ليلى
أُحادُ فقد مررتَ بها مرارا
أمرُّ بخاطري ومناي أني
أُقبِّل ذا الجدارَ وذا الجدارا
وما حبُّ الديارِ شغفن قلبي
فأسمحُ بالدموعِ لها نثارا
وما همّي الركون إلى الأماني
ولكن حبُّ من سكنَ الديارا
قصائد مختارة
كان بعينين فلما طغى
الشاب الظريف
كَانَ بِعَيْنَيْنِ فَلمَّا طَغَى
بِسِحْرِه رُدّ إِلَى عَيْنِ
ميتة مفاجئة
ليث الصندوق
قرأتُ باحدى الصحفِ اليوميةِ نَعيي
شكّكتُ بصحة ما اقرأُ في البدء
إن الكريم إذا مدحت خصاله
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِنّ الكَريمَ إِذا مَدحتَ خِصالَهُ
فَمِنَ الحَياءِ يودّ أَنْ لم يمدحِ
إن الصديق إذا رأك مخالفا
صفي الدين الحلي
إِنَّ الصَديقَ إِذا رَأَكَ مُخالِفاً
لِهَواهُ بَدِّلَ وِدَّهُ بِعُقوقِ
يا نفس لو كنت ترين الشؤون
إيليا ابو ماضي
يا نَفسُ لَو كُنتُ تَرينَ الشُؤون
كَما يَراها سائِرُ الناسِ
وجارية يغلي بأمثالها الفتى
بشار بن برد
وَجارِيَةٍ يُغلي بِأَمثالِها الفَتى
شَعوفٍ لِأَلبابِ الرِجالِ قَتونِ