العودة للتصفح مجزوء الكامل السريع مجزوء الرمل الوافر البسيط الوافر
أقررت في شكرك بالتقصير
السري الرفاءأقررتُ في شُكرِكَ بالتَّقصيرِ
إذ زِدْتَ في البِرِّ على التَّكثيرِ
وجاءَني من سَيبِكَ الغزيرِ
مَراكبٌ مُخطَفَةُ الخُصورِ
مُسوَدَّةُ الاعجازِ والصُّدورِ
سُودٌ عليها رَونَقُ الذُّكورِ
كأنَّما قُدَّتْ من الدَّيجورِ
ومن نَفيسِ الأَدَمِ المَبشورِ
كلِّ غريبِ الحُسنِ مستنيرِ
أخضرَ مثل الشاربِ المَطرورِ
ذي سِمَةٍ مَغموسَةٍ في النُّورِ
كصفحةِ الدينارِ ذي السُّطورِ
ومُخطَفاتٌ كالعَذارى الحُورِ
مُشمِّراتُ القُمْصِ كالمَنثورِ
كلُّ فتاةٍ نشأَتْ بجُورِ
تختالُ في مِدرَعِها القَصيرِ
حاسرةٍ عن أرجٍ حَسيرِ
مثلِ نَسيمِ الزَّهَرِ المَمطورِ
تُبرِدُ منه عُلَلَ الصُّدورِ
أشهى من الوَصلِ إلى المهجورِ
قصائد مختارة
يا لائمي في أعرج
ابن دانيال الموصلي يا لائمي في أعرجٍ حُلْوِ المراشف والمذاقِ
مولاك مولاك الذي ما له
أبو العلاء المعري مولاكَ مَولاكَ الَّذي ما لَهُ نِدٌّ وَخابَ الكافِرُ الجاحِدُ
يا فتى متوي رفقا
الصاحب بن عباد يا فَتى متويِّ رِفقاً لَستَ مَن يُنكَرُ أَصلُه
إذا رضي الرحمن عني فكل من
محمد الشوكاني إذا رَضِي الرَّحْمَنُ عَنِّي فَكُلُّ مَنْ على ظَهْرِها يَرْضَى وإنْ كان رَاغِما
يا مطربا قد أثار الوجد في كبدي
سليم عنحوري يا مطرباً قد أثار الوجدَ في كبدي لما تحدَّث عن إحسانهِ العودُ
أيا نجل الأماثل آل بكر
عبد العزيز بن صالح العلجي أَيا نَجلَ الأَماثِلِ آلِ بَكرٍ وَمَن نالَ الفَخارَ بِغَيرِ نُكرِ