العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط البسيط البسيط المنسرح
أقبل كالذود رعت شوارده
السري الرفاءأقبلَ كالذَّوْدِ رَعَتْ شَوارِدُه
أغرُّ لا تَكذِبُنا مَواعِدُه
فظَلَّ يَعتادُ الحياةَ قائدُه
وراحَ ظمآنَ الثَّرى يُناشِدُه
حتى إذا ما ارتَجَسَت رواعِدُه
وَأَذْهَبَتْ بِبُوقِها عُطارِدُه
عادَتْ بما سرَّ الثَّرى عَوائِدُهُ
وانتثَرتْ في روضِها فرائِدُه
واطَّردَتْ بِصَفْوِها مَوارِدُه
حتى ظَننَّا حَسَناً يُجاوِدُه
هو الحيا الرِّبعيُّ فازَ قاصدُه
مبذولةٌ لوَفدِه فوائدُه
مصروفةٌ عن خِلِّه مكائِدُه
شاهدةٌ بفضلِه مَشاهِدُه
منظومةٌ من شُكرِه قلائِدهُ
يَحمَدُهُ وَلِيُّهُ وحاسِدُه
قصائد مختارة
وغزالة غازلتها
أبو الفتح البستي وغَزالَةٍ غازَلْتُها في المَقْسِ من أولادِ حامِ
خانت جفوني لما لم تفض بدمي
ابن سناء الملك خانت جُفُونيَ لما لم تَفِضْ بدَمِي لكن وَفَى الجِسْم لما فَاضَ بالسَّقَمِ
الوطن في الأسر
محمد القيسي أ التي رحلت في صمت على أرض المطار
وصاحب لي لو حلت رزيته
أبو بكر الخوارزمي وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بالطير ما هتفت يوماً على فنن
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا
قد متع الله بالخريف وقد
جحظة البرمكي قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ