العودة للتصفح
الخفيف
الرمل
مجزوء الرجز
الطويل
الكامل
أفراقا وأنت آخر باق
جبران خليل جبرانأَفِرَاقاً وَأَنْتَ آخِرُ بَاقِ
مِنْ رِفَاقٍ كَانُوا أَبَر الرِّفَاقِ
بِنْتَ عَنْ جَانِبٍ مِنَ الْقَلْبِ حَيٍّ
خُذْ نَصِيباً مِنْ دَمْعِيَ الْمُهْرَاقِ
كَمْ حَبِيباً أَرْثِي أَمَا لِيَ شُغْلٌ
غَيْرُ تَسْوِيدِ هَذِهِ الأَوْرَاقِ
مَنْ سَقَتْهُ النَّوَى ثُمَالَةَ كَأْسٍ
قَدْ سَقَتْنِي النَّوَى بِكَأْسٍ دِهَاقِ
حَلَبٌ أَنْجَبَتْكَ وَهْيَ فَخُورةٌ
بِفَتَاهَا الشِهيرِ فِي الآفَاقِ
السَّرِيِّ الذِي أَصَابَ مِنَ الْعَلْيَاءِ
مَا يَبْتَغِيهِ بِاْستحْقَاقِ
الزَّكِيِّ الْفُرُوعِ مِمَّن نَمَاهُمْ
وَالذَّكِيِّ الأُصُوِل وَالأَعْرَاقِ
النَّقيِّ الضَّميرِ فِي كُلَّ حَالٍ
وَالرَّفِيعِ الآدَابِ وَالأَخْلاَقِ
رُزِئَتْكَ الْفُصْحَى عَلَى الرغْمِ مِنْهَا
فَهْيَ فِي وَحْشَةٍ وَفِي إِطْرَاقِ
وَلَوَدَّتْ لَكَ الْبَقَاءَ إِلى غَا
يَتِهِ لَوْ وَقَى مِنَ الْمَوْتِ وَاقِ
أَيَّها الْجِهبِذُ الذِي لَمْ يَفُتْهُ
مَا بِهَا مِنْ جَلاَئِلٍ وَدِقَاقِ
أَيُّها النَّاقِدُ الشَّفيقُ وَلَكِنْ
مَا بِهِ فِي الصَّوَابِ مِنْ إِشْفَاقِ
أَيُّها النَّاثرُ الَّذِي لاَ يُبَاهى
لَفْظُهُ بِالجَلاَءِ وَالإِشْرَاقِ
وَتَحُولُ الأَفْكَارُ فيهِ فَمَا تُخْطيءُ
مَعْنىً منَ الْمَعَاني الرِّقَاقِ
أَيُّها الشَّاعرُ الْمُقلُّ وَلَوْ أَكْثَرَ
لَمْ يَأْتِ تَالياً في السِّباقِ
مِنْ تَقْليبِكَ الحَقَائِقَ هَلْ كَا
نَ لِوَهْمٍ تَصُوغُهُ مِنْ خَلاَقِ
إِنَّ كَنْزاً أَنْفقْتَ مِنْهُ لكنْزٌ
غيْرُ مُسْتنْفدٍ عَلَى الإِنْفاقِ
ليْسَ بَذْلٌ عَنْ بَسْطةٍ فِي الحِجَى
عِلماً وَخُبْراً كالْبَذلِ عَن إمْلاَقِ
لَغَة الضَّادِ كيْفَ تَنسَى جَناهَا
مِن أَفانِينِ فِكرِكَ الخَلاَّقِ
ثَمَرَاتٍ مِنْ كُلِّ فَنٍّ بَدِيعٍ
فِي حُلِيٍّ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ رَاقِ
قصائد مختارة
سيدي أنت عمدتي فاحتملني
لسان الدين بن الخطيب
سَيِّدِي أَنْتَ عُمْدَتِي فَاحْتَمِلْنِي
وَتَغَمَّدْ بالْفَضْلًِ مِنْكَ جَفَائِي
أرجال لا ولا شبه رجال
أحمد زكي أبو شادي
أرجالٌ لا ولا شبهُ رجال
من أحبوا لثمَ هاتيكَ النعال
وذي كرم يعطي معاقل ملكه
ابن الساعاتي
وذي كرمٍ يعطي معاقل ملكه
إذا مدحنا زفَّت إليه عقائله
يا رب لاطف ولدي
محمد الشوكاني
يا رَبِّ لاطِفْ وَلَدِي
وعافِهِ مِنْ أَلَمِهْ
غيث أفراح الملا قد وكفا
عمر الأنسي
غَيثُ أَفراح الملا قَد وَكَفا
حَسبك اللَه بِهَذا وَكَفى
لا تحقرن الرأي وهو موافق
الطغرائي
لا تحقِرنَّ الرأيَ وهو موافقٌ
حُكمَ الصوابِ إِذا أتَى من ناقصِ