العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الطويل الطويل
أعيد ارتقاء العرش إنك موكل
نبوية موسىأعيد اِرتقاء العرش إنّك موكلٌ
بكلِّ الذي ترجوه مصر وتسألُ
حَلَلتَ كما حلّ الربيع بروضةٍ
فأنت المُرجّى للبلاد المؤمّلُ
سما بكَ شهم لا تحدّ صفاته
شَغوفٌ بحبِّ المكرمات مكمّلُ
قويّ على ردّ الزمان وأهله
إلى الحقّ لا يغفو ولا يتحوّلُ
معنّى بإعلاء الكنانة مولعٌ
براحة أهليها كريم مبجّلُ
زها العلم لمّا قام فينا لأنّه
لكلّ رياض العلم في مصر منهلُ
فإن أَزهرت فالبحرُ يسقي أصولها
وينزلها الغيث الغزير فيهطلُ
سَلوها عن الإحسان في يوم عيدهِ
فقد جاء هذا العيد يُعطي فيجزلُ
ويا ثغر كم من معهدٍ فيك أثمَرَت
شُجيراته لمّا بدا الغيث ينزلُ
وكم من أياد كلّلتكَ وهكذا
يكلّلُ بالإحسان ذاك المكلّلُ
بنى فيكَ ترقية الفتاة وشادَها
على خير ما يبنى بناء ومعقلُ
ستبقى على كرِّ الزمان منيعةً
تردّد آيات الثناء وتنقلُ
تسيرُ بتعليم البنات إلى العُلا
ويُرشدها الرحمن فيما تؤمّلُ
فلا نطقت في غير مدحِ مليكها
فتاةٌ تحبّ العلم منّا وتعقلُ
ولا خَرَجت في غير موكب عيدهِ
محجّبة تثني عليه وتقبلُ
فقد طوّق الأعناق في مصر برّهُ
فطاب لنا فيه الثناء المطوّلُ
وغاب فلم يبعد عن الشعب خيرهُ
وما كان إلّا الشمس تبدو وتأفلُ
فقوموا رجال القطر في يوم عيدهِ
وحيّوا جلال الملك جهراً وهلّلوا
وطوفوا بربِّ التاج عند ظهورهِ
يهلّ كما يبدو الهلال المكمّلُ
ووفّوا أبا الفاروق شكراً فإنّه
أجلّ الملوك العاملين وأفضلُ
فيا صاحب التاجين إنّك عدّة
وكنز ثمين للبلاد وموئلُ
فدُم كعبة القُصّاد تخدمك المُنى
ويرعاكَ ربّي في عُلاه ويكفلُ
قصائد مختارة
جام الأماني بالصفا قد دارا
حنا الأسعد جامُ الأماني بالصفا قد دارا شمس التهاني أسفرت أستارا
العودة من النبع الحالم
سلمى الخضراء الجيوسي رجعتُ إليكِ، وما زلتِ أنتِ، وما زلتُ أنا فيكِ طفلَ الحنينْ
نظري إلى لمع الوميض حنين
الطغرائي نظري إِلى لمع الوميضِ حنينُ وتنفُّسِي لصَبا الأصيلِ أنينُ
كان همّي
وديع سعادة كان همّي أن أصطاد بفكّي السفلى
محاسن غضت ناظري من تعتبا وفضل
ابو الحسن السلامي محاسن غضّت ناظري من تعتبا وفضل نهاني وصفه أن أشبّبا
صحا بعد جهل فاستراحت عواذله
مروان بن أبي حفصة صَحا بَعدَ جَهلٍ فَاِستَراحَت عَواذِلُه وَأَقصَرنَ عَنهُ حينَ أَقصَرَ باطِلُه