العودة للتصفح السريع الكامل الخفيف الوافر المنسرح
أعلى المطالب أدناها إلى العطب
أبو الحسن الجرجانيأعلى المطالبِ أدناها إلى العَطَب
وأمجدُ السُّبل أقصاها عن الأدبِ
ولا أرى في الورى شيئين بينهما
كبُعد ما بين هذا العلم والنَّشَبِ
وربما أشرفَ المجدودُ في دَعةٍ
على مراتبَ قد أعيَت على الطَّلَب
قصائد مختارة
صد وما احتسب الصدا
أبو تمام صَدَّ وَما اِحتَسَبَ الصَدّا لَم يَحفَظِ الميثاقَ وَالعَهدا
حرمان ذي أدب وحظوة جاهل
ابن الرومي حرمانُ ذي أدب وحظوة جاهلٍ أمران بينهما العقول تَحَيَّرُ
أترى في الوجود مثلك عالم
عبد الغفار الأخرس أترى في الوجود مثلَكَ عالمْ يردُ الناسُ بحرَه المتلاطمْ
ألا أبلغ بني ظفر رسولا
عبد مناف بن ربع الهذلي أَلا أَبْلِغْ بَنِي ظَفَرٍ رَسُولاً وَرَيْبُ الدَّهْرِ يَحْدُثُ كُلَّ حِينِ
بالله يا ذا النفور رق على
الشاب الظريف بِاللَّهِ يا ذَا النُّفُورِ رِقَّ على مُغْرَى الحَشَا في هَواكَ مُضْنَاهَا
الدكتور
عمر الفرّا قبل الكما .... ما فرْقعت بْصدري ... أنا عرفتَ العشُق