العودة للتصفح
الكامل
البسيط
المجتث
أعطى العهود وأقسم الأقساما
أحمد شوقيأعطى العهود وأقسم الأقساما
أن لا يطول مقامه فأقاما
خمسون عاما في البلاد يسوقها
بالعنف عاما والهوادة عاما
مستعمر جعل الخلاف ذريعة
ليهز رمحا أو يسل حساما
لما أتى الوادي وعبّاً جيشه
وجد الرعية والرعاة نياما
ومشى يقلَّب في المعسكر عينه
فيرى الصفوف ولا يحس إماما
قد أقبل التاريخ في محرابه
بجزى الرجال وينطق الأحكاما
اليوم يُتَّهم الأبوة في البلى
ويُناقشون جماجما وعظما
رفقا على الآباء إن لهم غدا
يوما ينسِّى حرّه الأياما
يُجزّون فيه عن التقاطع بينهم
إن انشقاق الأهل كان حراما
وعن الوثوب جماعة بجماعة
يتنازعون ولاية وحطاما
حتى أنت سفن المغير وخيله
فترّقوا في الضفتين نعاما
يا أيها الجيل الذي يبنى غدا
كن في بنائك حازما مقداما
واجعل أداتك في البناء محبة
وتعاونا وتآلفا ووثاما
وإذا بنيت الملك فآبن حقيقة
لا تبن أوهاما ولا أحلاما
وانظر إلى الماضى فإن المهتدى
من يجعل الماضي هدى وزماما
قصائد مختارة
بندى ليندا الملاجئ اخصبت
إبراهيم نجم الأسود
بندى ليندا الملاجئ اخصبت
وغصون الفضل باتت مورقه
خفقان برق وارتجاف جنان
أمين تقي الدين
خفقان برق وارتجاف جنان
هذا نعيّك طاف في لبنانِ
هل للذي في حشاه حزن يعقوب
ناصيف اليازجي
هل للَّذي في حَشاهُ حُزنُ يعقوبِ
من حُسنِ يُوسُفَ يُرجَى صبرُ أَيُّوبِ
قافلة الجنون
عبد الكريم الشويطر
يا وثبةَ العراقِ ،
يا قافلة الجنونِ ،
غن فديتك غن
رفعت الصليبي
غَنِّ فديتُكَ غنِّ
قد ضاعف البين حزني
راقت الخمر وقد رق النسيم
ابن الساعاتي
راقت الخمرُ وقد رقَّ النسيمُ
فأدرها أيها الظبيُ الرَّخيمُ