العودة للتصفح

أعصر النور بل عصر الظلام

محمد توفيق علي
أَعَصرَ النورِ بَل عَصرَ الظَلامِ
كَفَرتَ بِأَنعُمِ اللَهِ الجِسامِ
نَبَذتَ الدينَ لا تَرجو ثَواباً
وَلَستَ بِخائِفٍ يَومَ الزِحامِ
رَضيتُ بِهَذهِ الدُنيا مُقاماً
لَنا تَعساً لِذَلِكَ مِن مُقامِ
أَيَنشرُنا وَقَد صِرنا رُفاتا
وَكَيفَ يَقومُ سُكّان الرِجامِ
أَلَستُم ذَلِكَ المكروب ضعفاً
فَيَسَّرَ لِلرِضاعِ وَلِلفِطامِ
فَيا عُلَماءَ عَصرِ النورِ جوبوا
مَجاهِلَها عَلى قَتَدِ الضرامِ
وَشُقّوا لُجَّها بِمُدَرَّعاتٍ
وَطيروا لِلسُها طَيرَ الحَمامِ
فَكُلٌّ سَوفَ يَرجِعُ لا مَناصٌ
إِلى النيرانِ أَو دارِ السَلامِ
قصائد عامه الوافر حرف م