العودة للتصفح الخفيف الكامل السريع الرمل البسيط
أعرفت بين رويتين وحنبل
الفرزدقأَعَرَفتَ بَينَ رُوَيَّتَينِ وَحَنبَلٍ
دِمَناً تَلوحُ كَأَنَّها الأَسطارُ
لَعِبَ العَجاجُ بِكُلِّ مَعرِفَةٍ لَها
وَمُلِثَّةٌ غَبَياتُها مِدرارُ
فَعَفَت مَعالِمَها وَغَيَّرَ رَسمَها
ريحٌ تَرَوَّحَ بِالحَصى مِبكارُ
فَتَرى الأَثافِيَ وَالرَمادَ كَأَنَّهُ
بُوٌّ عَلَيهِ رَوائِمٌ أَظآرُ
وَلَقَد يَحُلُّ بِها الجَميعُ وَفيهِمُ
حورُ العُيونِ كَأَنَّهُنَّ صِوارُ
يَأنَسنَ عِندَ بُعولِهِنَّ إِذا اِلتَقَوا
وَإِذا هُمُ بَرَزوا فَهُنَّ خِفارُ
شُمُسٌ إِذا بَلَغَ الحَديثُ حَياءَهُ
وَأَوانِسٌ بِكَريمَةٍ أَغرارُ
وَكَلامُهُنَّ كَأَنَّما مَرفوعُهُ
بِحَديثِهِنَّ إِذا اِلتَقَينَ سِرارُ
رُجُحٌ وَلَسنَ مِنَ اللَواتي بِالضُحى
لِذُيولِهِنَّ عَلى الطَريقِ غُبارُ
وَإِذا خَرَجنَ يَعُدنَ أَهلَ مُصابَةٍ
كانَ الخُطا لِسِراعِها الأَشبارُ
هُنَّ الحَرائِرُ لَم يَرِثنَ لِمُعرِضٍ
مالاً وَلَيسَ أَبٌ لَهُنَّ يُجارُ
فَاِطرَح بِعَينِكَ هَل تَرى أَحداجِهِم
كَالدَومِ حينَ تُحَمَّلُ الأَخدارُ
يَغشى الإِكامَ بِهِنَّ كُلَّ مُخَيَّسٍ
قَد شاكَ مُختَلِفاتُهُ مَوّارُ
وَإِذا العُيونُ تَكارَهَت أَبصارُها
وَجَرى بِهِنَّ مَعَ السَرابِ قِفارُ
قصائد مختارة
شاعر باهر بديع المعاني
ابن الوردي شاعرٌ باهرٌ بديعُ المعاني فهْوَ يزري على بديعِ الزمانِ
إنا لأهل تقى وأهل عفاف
الشريف العقيلي إِنّا لأَهلُ تُقىً وَأَهلُ عَفافِ وَجَلالَةٍ جَلَّت عَنِ الأَوصافِ
لم يخلق السماء والنجوم
أمية بن أبي الصلت لَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُ والشَمسُ مَعها قَمرٌ يَقومُ
قد خططنا للمعالي مضجعا
حيدر الحلي قد خططنا للمعالي مضجعا ودفنا الدينَ والدنيا معا
ألبس عدوك في رفق وفي دعة
أبو الأسود الدؤلي أَلبِس عَدوَّكَ في رِفقٍ وَفي دعَةٍ طوبي لِذي إِربَةٍ لِلدَهرِ لَبّاسِ
لو أنكم معنا !
خميس لطفي لغيَّرنا اتجاه الريحِ ، واخضرَّت صحارٍ قاحلةْ .