العودة للتصفح

أعددت للقبر عفو الله يؤنسني

محمد توفيق علي
أَعدَدتُ لِلقَبرِ عَفوَ اللَهِ يُؤنِسُني
فَإِنَّهُ مُحسِنٌ رَبّي وَغَفّارُ
وَعَبقَةً مِن نَسيمِ القُربِ شافِيَةً
لا يَستَقِلُّ بِها رَوضٌ وَأَزهارُ
يا لَيلَةَ الوَصلِ لا حَيّاكِ مُنبَلِجٌ
مِنَ الصَباحِ وَلا ناغاكَ أَطيارُ
هَذا فُؤادي بِنارِ الشَوقِ مُحتَرِقٌ
فَلَيتَ شِعرِيَ ماذا تَحرِقُ النارُ
قصائد عامه البسيط حرف ر