العودة للتصفح
المتقارب
الكامل
الوافر
الطويل
أعجف الحب
أحلام الحسنفؤادي والهوى رهنُ اللهيبِ
وبي داءٌ فهل لي من طبيبِ
يداويني ويشفي لي فؤادًا
يُعاندُني ويمضي كالغريبِ
بلغتَ مداكَ ياقلبي عنادًا
تُجرجرني بقيدٍ كالصّهيبِ
عصيبُ العينِ تمضي في متاهٍ
فكن وسطًا وعقلًا يرتقي بي
فمن لحمٍ ومن عظمٍ كياني
وقد ضاهى فؤادَ الطّفلِ طيبي
فلا تأمن خليلًا أو حبيبًا
فكم جافت ليالٍ بالقريبِ
ولا خلًّا ظننتَ بهِ ودادًا
ستأتيكَ الليالي بالنّحيبِ
ولا تطمع إلى دفءٍ لخلّ
إذا كان الفراقُ منَ النّصيبِ
فلستُ مُعاتبًا خِلًّا جهولًا
كظلّ العصرِ أو شمس المغيبِ
يُغادرني ويأتيني بعذرٍ
ومن عجفٍ بدت شيمُ الحبيبِ
يلوموني على سهدِ الليالي
ويرموني سهامًا كالنّشيبِ
على أملٍ سهرتُ ولا أُبالي
أسامرها فقد يأتي طبيبي
فأقداري تنازعني سكوني
على صبر ابتلائي لا تعيبي
أما أنتِ التي قد صيّرتني
ضجيعَ السّهدِ في همّي أجيبي
أما أنتِ التي لوّعتِ عمري
أشبتِ الرّأسَ من قبل المشيبِ
فهل هذا المصيرُ لمن يُضحّي
أعيبي حالَهُ مهما تعيبي
فمن عطفٍ أيا أقدارَ عمري
فجودي لي وعنّي لا تغيبي
فزعتُ إلى الليالي عاندتني
فضاقت بي بلا صدرٍ رحيبِ
إذا أخفيتُ أضناني زماني
وإن أعلَنتُ كُنتُ كما الصّوِيبِ
ومن كُلّي صنعتُ المُرَّ حُلوًا
أُجارعُهُ ويجرعني نصيبي
فذي اﻷيّامُ كم تَسقي كؤوسًا
تداولُها اﻷيادي كالسّكيبِ
قصائد مختارة
وجوفاء حاملة تهتدي
الببغاء
وَجَوفاءَ حامِلَةٍ تَهتَدي
إِلى كُلِّ قَلبٍ بِمَقروحِهِ
متى صارت الجرد المذاكي سفائنا
عبد المحسن الصوري
مَتى صارَت الجُردُ المَذاكي سَفائِنا
لِما شِئتَ من برٍّ وبَحرٍ ضَوامِنا
يفضلك يا جميل العفو تمحو
الامير منجك باشا
يفَضلك يا جَميل العَفو تَمحو
لَما سَودتهُ مِن سَيئاتي
زفة في الخليل
عبد الوهاب زاهدة
هنا (( الحاووزُ )) و (( والسهلَه ))
إليكم نشرةُ الأنباء
قد اكتسى العريان
ابن زاكور
قَدِ اكْتَسَى الْعُرْيَانْ
مِنْ مَائِسِ الأَغْصَانْ
أتزعم ياضخم اللغاديد أننا
أبو فراس الحمداني
أَتَزعَمُ ياضَخمَ اللَغاديدِ أَنَّنا
وَنَحنُ أُسودُ الحَربِ لانَعرِفُ الحَربا