العودة للتصفح الكامل الرمل مجزوء الكامل الكامل الوافر
أظن أبا الفضل علينا ابى الفضلا
حسن كامل الصيرفيأَظُنُّ أَبا الفَضلِ عَلَينا اَبى الفَضلا
وَبِالغيدِ آلى لا يُقارِبَنا أَصلا
جَفانا بِأَجفانٍ يَهيمُ بِلَحظِها
وَيَخشى قَسِيّاً فَوقَها رَسَمتُ نَبلا
وَجناتُ وَجناتٍ أَحاطَ بِوَردِها
نَباتُ عِذارٍ جَلَّ مُبدَعَهُ شَكلا
وَأَعطافُ مِردانَ تَسيلُ لَطافَةً
كَأَغصانِ بُستانٍ تَميلُ بِهِ مَيلا
فَكَيفَ اِحتِيالي ذا في لِقائِهِ
وَدونَ لِقائِهِ ما أَشيبُ بِهِ هَولا
فَإِن قُلتُ رومي مِنهُ يا نَفسُ زَرَّرةَ
يُعارِضُني رومي بِسَيفٍ لَهُ سَلا
وَإِن قُلتُ توبي مِن هَواهُ وَحُبُّهُ
يُعاوِدُني غَيّي فَاِستَحمَلَ الذُلّا
قصائد مختارة
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ
عظم المصاب وعمت الأكدار
حماد بن سعيد عَظُم المصاب وعمَّت الأكدارُ وتحيرت بنزوله الأفكارُ
غضب الأحمق إذ مازحته
أبان الالحقي غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه
أنا في الملاح على اليقين
عبد الغني النابلسي أنا في الملاح على اليقينِ ومحبة المحبوب ديني
ولربما سلت لنا من مائها
المعتمد بن عباد وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا