العودة للتصفح الرمل السريع المنسرح الكامل الطويل الطويل
أظن أبا الفضل علينا ابى الفضلا
حسن كامل الصيرفيأَظُنُّ أَبا الفَضلِ عَلَينا اَبى الفَضلا
وَبِالغيدِ آلى لا يُقارِبَنا أَصلا
جَفانا بِأَجفانٍ يَهيمُ بِلَحظِها
وَيَخشى قَسِيّاً فَوقَها رَسَمتُ نَبلا
وَجناتُ وَجناتٍ أَحاطَ بِوَردِها
نَباتُ عِذارٍ جَلَّ مُبدَعَهُ شَكلا
وَأَعطافُ مِردانَ تَسيلُ لَطافَةً
كَأَغصانِ بُستانٍ تَميلُ بِهِ مَيلا
فَكَيفَ اِحتِيالي ذا في لِقائِهِ
وَدونَ لِقائِهِ ما أَشيبُ بِهِ هَولا
فَإِن قُلتُ رومي مِنهُ يا نَفسُ زَرَّرةَ
يُعارِضُني رومي بِسَيفٍ لَهُ سَلا
وَإِن قُلتُ توبي مِن هَواهُ وَحُبُّهُ
يُعاوِدُني غَيّي فَاِستَحمَلَ الذُلّا
قصائد مختارة
فغدا كل محب في الهوى
الشاب الظريف فَغَدا كُلُّ مُحبٍّ في الهَوَى وَلَهُ قَلْبٌ مِنَ الوَجْدِ طَعينُ
يا ناعي الباقر هيجت لي
إبراهيم قفطان يا ناعي الباقر هيجت لي نار أسىً لم يدن منها خمود
أكثر هذي الخطوب أشكال
البحتري أَكثَرُ هَذي الخُطوبِ أَشكالُ وَيُعقِبُ الاِنصِرافُ إِقبالُ
طارحتها وجدي فأطلع لي لحيا
سليم عنحوري طارحتها وجدي فأطلع لي لحيا في خدّها وَرداً يفوح عَبِيرا
بشير التهاني للوزير محمد
صالح مجدي بك بَشير التَهاني لِلوَزير مُحمَدِ بَشيرٌ بِإِقبالٍ وَسَعد مُجدَّدِ
عليل هوى ما أن له من معالج
علي الغراب الصفاقسي عليلُ هوى ما أن لهُ من معالج سوى رشفات من لمى ريم عالج