العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط الوافر البسيط البسيط
أطلعن في قمر الأفوق شموسنا
أبو الفيض الكتانيأطلعن في قمر الأفوق شموسنا
ضحك الظلام لها وكان عبوسا
أنجوم أفق أم كمال أهلة
أبدور ليل غار منها جلوسا
أجنان أنس أم فسيح أجنة
أجموع شمل دائما محروسا
عمري نعم قد أقبل المولى لنا
في شدة وفرج يونسا
قسما بمن رفع السماء بغير ما
عمد ورفع فوقها إدريسا
وذب البسيطة فوق لج مزبد
ما أن يزال على القرار جيسا
بالمسك خطت نونه
من فوق وسنان اللواحظ نابسا
وبمنطق تصغي القلوب بسمعه
قدما فيشفي بالمزيد نسيسا
وبأكؤس أطلعن في جنح الدجى
شمس السلافة في سما خندريسا
وقدود أغصان يملن كأنها
تخفي حديثا بينها مأنوسا
إن الموالي والمعاني والندى
والبأس مهما تويتهم مخلوسا
إلا إذا نودي الأديب الأريج
المرتقى لمعالم تنفيسا
لبى الأديب الحاذق والمتقام
أي أنني ملبيا ورئيسا
جمع الندى والبأس والشيم
والسؤدد المتواتر العدموسا
بدر الهوى يأبى الظلال ضياؤه
أبدا فيجلو الظلمة الحنديسا
كم حكمة أبدى وكم قصد
للسالكين أبان منه دريسا
تلقاه يوم الأنس روضا ناعما
وتراه بأسا في الهيام يئسا
بلغ التي لا فوقها متوصلا
وعلى السما الرجيسا
من أنكر الفضل الذي أوتيته
حجر العيان وأنكر المحسوسا
بإيوان كسرى الفرس أبصر بعضه
ما كان يطمع أن يعد سبوسا
القلب أشدى له رئيس حياته
لم تعتبر مهما صفته رئيسا
خذها إليك على النوى سينية
ضحك الظلام لها وكان عبوسا
قصائد مختارة
انزل لتلثم ذا الصعيد مقبلاً
ابن المقرب العيوني اِنزِل لِتَلثِمَ ذا الصَعيدَ مُقَبِّلاً شَرَفاً وَإِجلالاً لِمَولى ذا المَلا
دعاني إلى بيته سيد
أبو الفتح البستي دعانِي إلى بيتِه سَيِّدٌ له الخُلُقُ الأشرَفُ الأظرَفُ
من ديمة الكرم أم من ديمة الكرم
سليمان الصولة من ديمة الكرْم أم من ديمة الكرَمِ تجود بالراح رياً ريقِها الشبمِ
ولما عز دمع العين فاضت
أبو فراس الحمداني وَلَمّا عَزَّ دَمعُ العَينِ فاضَت دِماءً عِندَ تَرحالِ الفَريقِ
يا عجبا للعذارى يوم معقلة
الفرزدق يا عَجَباً لِلعَذارى يَومَ مَعقُلَةٍ عَيَّرنَني تَحتَ ظِلِّ السِدرَةِ الكِبَرا
يا لحية عظمت في وجه صاحبها
المفتي عبداللطيف فتح الله يا لِحية عَظُمَت في وَجهِ صاحِبها كَثيفة خَبثت شَنعاء قَد قَبحت