العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل الطويل الكامل
أطلع الصبح راية الفجر
ابن الصباغ الجذاميأطلَعَ الصبحُ رايةَ الفجرِ
فتبدّى المكتومُ من سرّي
إن تكُن باحِثاً عن الأسرار
فانتشق صاح نفح الأسحار
وأطل في الأصائِل الأذكارُ
فهي أذكى من عاطرِ الأزهار
أينَ طيبُ المسك أو شذا الزهر
في دجى الميل من شذا الذكر
آه من أدمعي ومن حُزني
فجعة البين كم ترى تضني
حسم مشتاق دامي الجفن
يا عذولي عليهم عني
عبراتي تنهَلُّ كالقطر
وفؤادي يذكى على الجمرِ
شفنى الوجدُ فاجبروا صدعى
يومَ بنتُم عن ساحتي سلع
خدَّدَ الخدّ ساكبُ الدمع
إن تعودوا متيّم الجزع
بدِّلَ العسرُ منه باليُسر
وأنته السعود بالبشر
ليس للعَبد منكمُ بدُّ
قد براني وشفّني البعدُ
من لصبّ أذابه الوجدُ
بأتَ في دوح حزنهِ يشدو
في هواكم لقد فنى عُمري
فالطفوا بي وأمّنوا ذعري
سيدّي أنتَ ملجأ الصبّ
فأجر من ضنى النوى قلبي
عن تكن لي أو عن تكن حسبي
فيكَ أشدو مقالَ ذي عجب
جرِّرِ الذيلَ أيّما جرِّ
وصلِ الشكرَ منك بالشكر
قصائد مختارة
عرضت لحية ابن عمرو كما طال
ابن سناء الملك عرضَتْ لحيةُ ابنِ عمروٍ كما طال لَت فحلْقاً لها وسُحقاً وبُعدا
الحسن .. والشاعر
محمد حسن فقي رُبَّ حُسْنٍ راعَنا ثم اسْتَوى غَدَقاً نَنْهَلُ منه ما نَشاءْ!
إن حمامنا الذي نحن فيه
فتيان الشاغوري إِنَّ حَمّامَنا الَّذي نَحنُ فيهِ ما إِلَيهِ لعائِب مِن طَريقِ
يلوم رجال تركي المدح والهجا
حسن حسني الطويراني يلوم رجالٌ تركيَ المدحَ والهجا ولي مانعٌ لو شئتُ عنه أَصرِّحُ
ألا يا غراب البين فيم تصيح
أبو حية النميري ألا يا غراب البين فيم تصيح فصوتك مشنوءٌ إليّ قبيحُ
منع اتضاعك أن تقبل مبسمي
ابن نباته المصري منع اتِّضاعك أن تقبل مبسمي قدماً سموت بها إلى التفضيل