العودة للتصفح
الطويل
الرمل
البسيط
الكامل
المتقارب
البسيط
أطل صليب الدلو بين نجومه
أبو العلاء المعريأَطَلَّ صَليبُ الدَلوِ بَينَ نُجومِهِ
يَكُفُّ رِجالاً عَن عِبادَتِها الصُلبا
فَرَبُّكُمُ اللَهُ الَّذي خَلَقَ السُهى
وَأَبدى الثُرَيّا وَالسِماكَينِ وَالقَلبا
وَأَنحَلَ بَدرَ التَمِّ بَعدَ كَمالِهِ
كَأَنَّ بِهِ الظَلماءَ قاصِمَةٌ قُلبا
وَأَدنى رِشاءً لِلعِراقي وَلمَ يَكُن
شَريعاً إِذا نَصَّ البَيانُ وَلا خِلبا
وَصَوَّرَ لَيثَ الشُهبِ في مُستَقَرِّهِ
وَلَو شاءَ أَمسى فَوقَ غَبرائِهِ كَلبا
وَأَلقى عَلى الأَرضِ الفَراقِدَ فَاِرتَعَت
مَعَ الفَرقَدِ الوَحشيِّ تَرتَقِبُ الأَلبا
وَأَهبَطَ مِنها الثَورَ يَكرُبُ جاهِداً
فَتَعلَق ظَلفَيهِ الشَوابِكُ وَالهُلبا
وَأَضحَت نَعامُ الجَوِّ بَعدَ سُموِّها
سُدىً في نَعامِ الدَوِّ لا تَأمَنَ الغُلبا
وَأَنزَلَ حوتاً في السَماءِ فَضَمَّهُ
إِلى النونِ في خَضراءَ فَاِعتَرَفَ السُلبا
وَأَسكَنَ في سُكٍّ مِنَ التُربِ ضَيِّقٍ
نُجومَ دُجىً في شَبوَةٍ أَبَت الثَلبا
قصائد مختارة
تصبرت أم جفت شؤون المدامع
حسن حسني الطويراني
تصبّرتَ أَم جَفَّت شؤونُ المدامعِ
وَما كُنتَ تَدري يا فَتى غَير جازعِ
ليس يرضيني من الدنيا غنى
سليم عنحوري
ليس يرضيني من الدنيا غِنًى
لا ولا مجدٌ وصفوٌ ونعيم
أنا النذير لمسدي نعمة أبدا
الوليد بن يزيد
أَنا النَذيرُ لِمُسدي نِعمَةٍ أَبَداً
إِلى المَقاريفِ ما لَم يَخبِرُ الدَخَلا
يا حسن نرجسة في الروض أصفرها
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا حُسنَ نَرجِسَةٍ في الرّوضِ أَصفرها
مِن فَوقِ أَبيَضها والعينُ ناظرةُ
هي الدار تعرف اسوانها
إبراهيم الطباطبائي
هي الدار تعرف اسوانها
فما لك تنكر عرفانها
أرض مربعة حمراء من أدم
علي بن الجهم
أَرضٌ مُرَبَّعَةٌ حَمراءُ مِن أَدَمِ
ما بَينَ إِلفَينِ مَعروفَينِ بِالكَرَمِ