العودة للتصفح الكامل البسيط الرجز الكامل البسيط الوافر
أطفالُ العربِ يعتذرون
أحلام الحسنيعتذرون
أُعْذرونا
إن رأيتمْ قلبَ طفلٍ قد تفطّرْ
أُعْذرونا
إن رأيتم قلبَ أُمّ قد تكسّرْ
أُعْذرونا
إن لبسْنا رثَّ ثوبٍ أو قميصٍ
أُعذرونا
قد أضعتمْ في حروبٍ كُلّ أعمارٍ لنا
أُعْذرونا
ظُلمةٌ أبْصارُنا دونَ ضياءٍ للقنادلْ
أُعْذرونا
نحنُ جيلٌ فُرضَ الجهلُ علينا
ما عَرَفْنا غير أصواتِ الحديدة
من بقايا صِبْيةٍ كانوا جميعًا يلعبونَ
كُلّ حُلْم عندهمْ مثل الكوابيسِ العنيدة
أُعْذرونا
إنْ هتفْنا أنّكمْ من ضيّعَ المسْتقبلا
أُعْذرونا
لا تكونوا سببًا في جهلنا في موتنا
أُعْذرونا
ضاقَ وسعًا شأنُنا
أُعْذرونا
إنْ شكونا حرّ صيفٍ أو شتاءٍ
أعْذرونا
قد نسينا كيف كانَ العيدُ ميلادًا لنا
كيفَ كانَ العيدُ والكعكُ اللذيذُ
أُعْذرونا
فلقد متْنا ولم نرجع كأطفالِ البشرْ
يمرحونَ
يلعبونَ
يدرسونَ
يأكلونَ
أُعْذرونا
نحنُ جيلٌ فاشلٌ كم يُحتقرْ
أُعْذرونا
إن خرسنا لا نغنّي كالعنادلْ
أُعْذرونا
إنْ جَهَلنا كيفَ تغْرِيد البلابلْ
أُعٓذرونا
إنْ تفشّى بيننا جَهْلٌ وعشْعشْ
أُعذرونا
لو أضَعنا بعْضَ أو كلّ العقولِ
أُعْذرونا
إنْ عجزْنا أنْ نكونَ
مدراءَ
وزراءَ
شُعراءَ
أطباءَ
أُعْذرونا
قد وُلدنا في زمانِ البُلهاءِ
علّمونا كيفَ نصْبوا كيفَ نمْرحْ
درّسونا عالجونا لمْلمونا
كَسّرتْ أنْفسَنا تلْك الخطايا
أُعْذرونا
لو مشينا في متاهاتٍ خلت منها منافذ
قد تعبنا
منْ حياةٍ أهْلكتنا لم تَدَع منّا خلايا
* القصيدة إحدى قصائد مجموعتي الحاصلة على لقب أمير الشّعر العربي
2016 بالمسابقة التي أجرتها جريدة صدى مصر.
قصائد مختارة
شرفت بحسن بيانك اللغتان
أحمد الزين شَرُفَت بِحُسنِ بَيانِكَ اللُغَتانِ وَمَدَدتَ لِلفُصحى يَدَ الإِحسانِ
لا يكشف المرء في الحمام عورته
ظافر الحداد لا يكشفُ المرءُ في الحَمّامِ عَوْرتَه إلا لحالَيْن فَقْدِ العقلِ والدينِ
لم أر صفا مثل صف الزط
دعبل الخزاعي لَم أَرَ صَفّاً مِثلَ صَفِّ الزُطِّ تِسعينَ مِنهُم صُلِبوا في خَطِّ
إن بان منزله وشطت داره
لسان الدين بن الخطيب إنْ بانَ منْزِلُهُ وشطّتْ دارُهُ قامتْ مَقامَ عِيانِهِ أخْبارُهُ
حطوا الرحال فقد أودى بها الرحل
ابن المقرب العيوني حُطُّوا الرِحالَ فَقَد أَودى بِها الرَحلُ ما كُلِّفَت سَيرَها خَيلٌ وَلا إِبلُ
وأغيد لين الأعطاف رخص
يحيى الغزال وَأَغيدَ لَيِّنَ الأَعطافِ رَخصٍ كَحيلِ الطَرفِ ذي عُنقٍ طَويلِ