العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل المنسرح
أطاعتك الذوابل والشفار
ابن عمرو الأغماتيأَطاعَتكَ الذوابلُ وَالشِفارُ
وَلَبّى أَمرَك الفَلكُ المُدارُ
بِبُشرى مِثلَما اِبتَهَجَت رِياضٌ
وَسَعدٍ مِثلَما وَضحَ النَهارُ
وَفَتحٍ مِثلَما اِنفَتَحَت كمامٌ
وَشُقَّت عَن صُدور مَهاً صِدارُ
وَآمالٍ كَما مُدَّت ظِلالٌ
وَأَفعالٍ كَما مدَّت بِحارُ
وَأَعلامٍ بِنَصرك خافِقات
لَها في كُلّ جَوّ مُستَطارُ
لِيهنئ أَرضَ أَندلس بدور
مِن السَرّاء لَيسَ لَها سِرارُ
وَكَم رامُوا الفرار مِن الرَزايا
وَلَكن أَين مِن أَجلٍ فِرارُ
تُدار عَلَيهمُ حُمرُ المَنايا
بِكَأس فيهِ عَقرٌ لا عُقارُ
إِذا ما اللَّيثُ أَصبَح في مَحَلٍّ
فَما لِطَريدة فيهِ قَرارُ
قصائد مختارة
هل للزمان وقد جلت جرائمه
الحيص بيص هل للزمان وقد جلَّتْ جرائمُهُ وأضعف الخطب من تلقائه الجلدا
جفن بكى وجفاه طيفك والوسن
حسن حسني الطويراني جفنٌ بَكى وَجَفاهُ طَيفُك وَالوَسَنْ أَفلا يعادُ لسقمه أَو لا يَمنْ
وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى
ابن الدمينة وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى عَلَى كَبِدِى مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدعَا
يا ربة الصمت أنت آمنة
أبو العلاء المعري يا رَبَّةَ الصَمتِ أَنتِ آمِنَةٌ إِذا هَفا ناطِقٌ مِنَ السَقطِ
قريت خطّك
خالد الفيصل قريت خطّك بالوفا عشر مرّات في كل مرّه تنثر العين ماها
ثنائية المعراج
علي الفزاني (إلهي.. إلهي.. أي غياب أحس به وألمسه