العودة للتصفح الكامل مجزوء المتقارب الطويل الخفيف
أصم ناعيك آذاني وأنساني
سليمان الصولةأصم ناعيك آذاني وأنساني
ما حل قبلك بي يا خير إنسان
أصمني ونفى نومي وأغرقني
يا قان أهل الوفا بالمدمع القاني
فما أنا اليوم يا ابن الأخت ذو رمق
يحيى به بعض يوم عاجز عاني
ولا بحامد عيشٍ يا خليل غدا
أحلى وأطيب منه سمُّ ثعبان
أودعت مدحك ديواني فأطربني
لكنه بالمراثي اليوم أبكاني
إذا تذكرت أيامي التي سلفت
في الشام ألفيتها أحلام وسنان
أيام جودك سيلٌ غير منقطع
عن العفاة وبحرٌ غير ضنّان
وأنت تحسن مسروراً كأنك من
راجي نوالك ممطورٌ بإحسان
ويل المنية ما أدهى عجائبها
أحيت بموتك بعد الموت أحزاني
ولم تدع لبني أيوب ليث شرى
أجرى وأجرع من آساد خفان
لو أن إجماعنا في وصف سؤدده
في الدين لم يختلف في الأمة اثنان
لمن لمن بعدك الأفراس تلجم وال
أشعار تنظم من قاصٍ ومن دان
ومن سواك يحلِّي السابحات ويه
ديها ويمهر أشعاراً بعقيان
ويعتني بيتامى الشام في سنة
لا الروض فيها ولا النادي بريّان
لو يشترى يا خليلُ الدمعُ حين يُرى
فوق الخدود كياقوتٍ ومرجان
أغنى الأراملَ يوم الأربعاء به
عن راحتيك وعن أنسٍ وعن جان
لم يبقني للهنا يا ويلتي زمني
لكنه للعنا والهمِّ أبقاني
لو لم تكن بأخيك القرم تعزيتي
وبالبنين لكان الموت فاجاني
فليسلم ابن أبيك البر في سعةٍ
لآله الغر ما كر الجديدان
وليبق شبلك إبراهيم وابنتك ال
كبرى وميشيل أعواناً لسوسان
عليك رحمة ربي يا خليل فما
أضرَّ سعيُك في الدنيا بإنسان
قصائد مختارة
منع الرقاد فما يحس رقاد
عويف القوافي مَنَعَ الرُقادَ فَما يُحَسُّ رُقادُ خَبَرٌ أَتاكَ وَنامَتِ العُوّادُ
نتسامى به
عبدالرحمن العشماوي نتسامى به ونعلو مقاما ونُباري الأَفْلاك والأجراما
أتأذن لي في هواك
خالد الكاتب أَتأذنُ لي في هوا كَ يا أحسنَ العالَم
لا أملك غير موتي
إلياس مسوح على شاطئ النهار خلعت ثيابي، مررت بموتي ولم ألق تحية. كنت مغسولاً ومنشوراً في الشمس. كانت ساعةٌ ما تدقّ خارج الزمن. كان لها أنين يكسر القلب، وكانت عصافير المنفى تثقب أسوار الوطن، يتجمع رفيفها الشرس غيوماً طويلة من الغضب والحنين.
فؤادي على غصن القوام يهيم
حسن حسني الطويراني فؤادي عَلى غُصن القوام يَهيمُ وَدَمعي بجنات الخُدود سَجومُ
يا ابن تلك التي بحران لما
أبو تمام يا اِبنَ تِلكَ الَّتي بِحَرّانَ لَمّا نَبَتَت أَنبَتَت غُصونَ السِفاحِ