العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل البسيط الوافر
أصدقائي المتعبون
ليث الصندوقبالرغم مما يعتري نهارَهم من غبرة
وما على أكتافهم تنبتُ من أشواك
فلم تزلْ أفواهُهم
مملوءة ًكانها الأقفاص بالبلابل
* * *
بالرغم من قاطرة
تمضي كسهم طائش لعتمة الزمن
نافثة ًمن رئة مملوءة بالدخان
فلم تزل أحداقهم
تضيءُ في مساء أحزانيَ كالنجوم
* * *
بالرغم من أحمالهم
تلك التي تدفنهم في الأرض حتى الرُكَب
فإنهم أعمدة ٌ
تُمسِكُ تحتَ العصف بالسقوف
أرواحهم تطير أسراباً من الأنبياء
ومن شعاع الشمس في أحداقهم
تخجل أفعى الجحور
* * *
بالرغم من نحولِهم
فإنهم أشبَهُ بالسور الذي يُحتضنُ المدن
هيهاتَ أن تخطئَهُ الطلقات
قصائد مختارة
عاتباه في فرط ظلمي وهجري
ابن الدهان عاتِباهُ في فَرطِ ظُلمي وَهَجري واِسئلاهُ عَساهُ يَرحَم ضُرّي
زهرة .. لوفاء
منذر أبو حلتم الى روح الشهيدة .. وفاء ادريس ما الذي يجعل من وردة قنبلة ؟
وزهدني في الناس معرفتي بهم
ابن الرومي وزهَّدني في الناس معرفتي بهم وطُول اختياري صاحباً بعد صاحبِ
ما بعد بعدك للنهار وضوح
سليمان الصولة ما بعد بعدك للنهار وضوحٌ فيطوف ساقٍ أو يطيب صبوح
من منصفي من ظلوم صار في يده
الطغرائي مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ
سلي فتيات هذا الحي عني
أبو فراس الحمداني سَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّي يَقُلنَ بِما رَأَينَ وَما سَمِعنَه