العودة للتصفح
الكامل
الطويل
البسيط
الكامل
الطويل
السريع
أصحوت عن أم البنين
عبيد الله بن الرقياتأَصَحَوتَ عَن أُمِّ البَني
نَ وَذِكرِها وَعَنائِها
وَهَجَرتَها هَجرَ اِمرِئٍ
لَم يَقلُ صَفوَ صَفائِها
قُرَشِيَّةٌ كَالشَمسِ أَش
رَقَ نورُها بِبَهائِها
زادَت عَلى البيضِ الحِسا
نِ بِحُسنِها وَنَقائِها
لَمّا اِسبَكَرَّت لِلشَبا
بِ وَقُنِعَت بِرِدائِها
لَم تَلتَفِت لِلِداتِها
وَمَضَت عَلى غُلَوائِها
لَولا هَوى أُمِّ البَني
نَ وَحاجَتي لِلِقائِها
قَد قُرِّبَت لي بَغلَةٌ
مَحبوسَةٌ لِنَجائِها
قصائد مختارة
يا غادة لما انثنت لم يحل لي
صلاح الدين الصفدي
يا غادةً لما انثنت لم يحل لي
من بعد ذلك قامة المران
أخوك الذي لا ينقض الدهر عهده
بشار بن برد
أَخوكَ الَّذي لا يَنقِضُ الدَهرَ عَهدَهُ
وَلا عِندَ صَرفِ الدَهرِ يَزوَرُّ جانِبُه
لئن سقتك الليالي مرة ضربا
أبو العلاء المعري
لَئِن سَقَتكَ اللَيالي مَرَّةً ضَرَباً
فَكَم سَقَتكَ عَلى مَرِّ الزَمانِ مَقِر
لم يبق بينك من جمالك منسما
سليمان الصولة
لم يُبقِ بينُكِ من جمالكِ منسما
لمن الذهاب وفي طِلابكِ من سما
ألا حبذا البيت الذي أنت هايبه
الفرزدق
أَلا حَبَّذا البَيتُ الَّذي أَنتَ هايِبُه
تَزورُ بُيوتاً حَولَهُ وَتُجانِبُه
الدمع يمحو ويدي تكتب
علي بن الجهم
الدَمعُ يَمحو وَيَدي تَكتُبُ
عَزَّ الهَوى وَاِمتَنَعَ المَطلَبُ