العودة للتصفح
الكامل
الوافر
البسيط
المديد
البسيط
المتقارب
أصبحت آل علي في السبا
ابن كمونةأصبحت آل علي في السبا
أين عنها اليوم أرباب الأبا
أيمن الساعد والسيف نبا
وجواد السبط والدهر كمبا
فهوى وانقض عن صهوته
وقضى خامس أصحاب العبا
خرَّ والدين على وجه الثرى
فغدا والدين نهبا للظبا
وبرى شمرٌ طلاه فجرى
دمه حتى طلا وجه الربى
فأثار الكرب في وجه السما
عُثيرُ الرض فوارى الشهبا
ونعى الكرسي والعرش له
ومن الحزن عليه إضطرب
فكأن الفزع الأكبر قد
حلَّ والوعد دنا واقتربا
وعليه الفلك الدوَّار من
أول الدور انحنى واحدودبا
وبكاه عوض الدمع دماً
مثل جاري دمه منسكبا
والثرى لو لم يوار جسمه
لدعاه عاصف الريح هبا
يا قضاء الله والموت الذي
ما قضى الموت عليه لو أبى
وهماماً أروعاً من بأسه
لهوات الدهر غصَّت رهبا
لم يغالب مثل محتوم القضا
جمج الأقدار إلا غلبا
وفريداً أدرك الكفر به
وبنيه منتهى ما طلبا
بعد ما غص به الكون ندىً
غص ندبا وعليه انتحبا
وقتيلا بعد ما روى الظبا
قطعته بشباها إربا
وطعيناً يتلظى عطشاً
وصريعاً يتلوَّى سغبا
وخطيباً راسه فوق القنا
عنه تروي الخطباء الخطبا
وبه الرمح تهادى مرحاً
حيث جلى بسانه الغيهبا
وأعار الشمس نوراً بعدما
كسفت والبدر لمَّا غربا
بعد ما عزَّ حماه جانباً
كابد الذل وقاس النوبا
كان روح القدس لا يدخله
زائراً إلا بإذن أدبا
هتكت أرجاس حرب حجبه
ونضت عنه بنات المجتبي
أبرزت بعد الخبا حاسرةُ
أبرزت حاسرةً بعد الخبا
بين أطفال تلظى عطشا
ونساء تتلوّى سغبا
كابدت ضرباً وسباً وسبا
والردى فرقها أيدي سبا
لست أنسى في السبايا زينباً
في السبايا لست أنسى زينبا
تندب الندب اباها المرتضى
يا أبياً علمَّ الناس الآيا
أن يكن رزؤكم أبكى امرءاً
وجرى مدمعه منسكبا
فأبن كمونة ذا من رزئكم
بمجاري الدمع جاري السحبا
قصائد مختارة
حي المنازل قد عفت أطلالها
كثير عزة
حَيِّ المَنازِلَ قَد عَفَت أَطلالُها
وَعَفا الرُسومَ بِمورِهِنَّ شَمالُها
بساط يملأ الأبصار نورا
الشاب الظريف
بِساطٌ يَمْلأُ الأَبْصارَ نُوراً
وَيَهْدِي لِلْقُلُوبِ بِهِ سُروُرا
سقى واديا بين العريش وبرقة
بهاء الدين زهير
سَقى وادِياً بَينَ العَريشِ وَبُرقَةٍ
مِنَ الغَيثِ هَطّالُ الشَآبيبِ هَتّانُ
إن قومي عز نصرهم
النابغة الجعدي
إِنَّ قَومِي عَزَّ نَصرُهُمُ
قَد شفَوني مِن بَنِي عَنَمَه
يا نجمة الصبح ما أبهى محياك
جميل صدقي الزهاوي
يا نجمةَ الصبح ما أبهى محياكِ
روحي تُرفرف في جسمي لمرآكِ
إذا لم تكن عالما بالسؤال
صفي الدين الحلي
إِذا لَم تَكُن عالِماً بِالسُؤالِ
فَتَركُ الجَوابِ لَهُ أَسلَمُ