العودة للتصفح المقتضب الرجز الكامل الوافر البسيط
أصار يألف فيض الدمع مدمعه
عبد المحسن الصوريأصارَ يألفُ فيضَ الدَّمع مَدمَعُه
أم الأسى عن جميلِ الصَّبرِ يَردَعُهُ
قد كانَ مُجتَمَع الأَسرارِ كاتِمَها
ففرَّقت عينُهُ ما كانَ يَجمعُهُ
وكلَّما رامَ منعَ الدَّمع عارَضَهُ
في منعِه عارِضٌ للشوقِ يمنعُهُ
كأنَّه ذو قلوبٍ في الهَوى كَثُرت
وكلّ يَومٍ له قَلبٌ يودِّعُهُ
ما حبلُ وَصلٍ تَراهُ الدهر متَّصلاً
إلا ولا شَكَّ أنَّ البَينَ يَقطعُهُ
ولا نَرى نورَ شمسٍ في الوَرى طَلعَت
إلا ومِن عِند شَمسٍ كانَ مطلعُهُ
لهاشمٍ في النَّدى سَبقُ الرهانِ كَما
للناصِح بن عليٍّ مِنهُ أسرعُهُ
قصائد مختارة
الدوري , كما هو
محمود درويش حيرة التقليد: هذا الغسق المهرق يدعوني إلى خفته خلف زجاج
ما رأيت في الدنيا
أحمد فارس الشدياق ما رأيت في الدنيا مثل جاهل صلف
قد علمت بيضاء صفراء اللبب
عاصم بن عمرو التميمي قَد عَلَمتَ بَيضاءُ صَفراءُ اللَبَب مِثلُ اللُجَينِ إِذ تَغَشّاهُ الذَهَب
رد السلام رسول بعض الناس
بهاء الدين زهير رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ بِاللَهِ قُل يا طَيِّبَ الأَنفاسِ
لوردة برتران حين مدت
حنا الأسعد لوردةِ برترانٍ حينَ مُدّتْ يمينُ الموتِ قاطفةَ الورودِ
أواصل أنت أم العمرو أم تدع
جرير أَواصِلٌ أَنتَ أُمَّ العَمروُ أَم تَدَعُ أَم تَقطَعُ الحَبلَ مِنهُم مِثلَ ما قَطَعوا