العودة للتصفح الخفيف السريع المنسرح الطويل الطويل الطويل
أصادرة حجاج كعب ومالك
كثير عزةأَصادِرَةٌ حُجّاجُ كَعبٍ وَمالِكٍ
عَلى كُلِّ عَجلى ضامِرٍ البَطنِ مُحنِقِ
بِمَرثِيَةٍ فيها ثَناءٌ مُحَبَّرٌ
لأزهَرَ مِن أَولادِ مُرَّةَ مُعرِقِ
كَأَنَّ أَخاهُ في النَوائِبِ مُلجَأَ
إِلى عَلَمٍ مِن رُكنِ قُدسِ المُنَطَّقِ
يَنالُ رِجالاً نَفعُهُ وَهوَ مِنهُمُ
بَعيدٌ كَعَيّوقِ الثُرَيّا المُعلَّقِ
تَقولُ اِبنَةُ الضَمرِيِّ ما لَكَ شاحِباً
وَلَونُكَ مُصفَرٌ وَإِن لَم تَخَلَّقِ
فَقُلتُ لَها لا تَعجَبي مَن يَمُت لَهُ
أَخٌ كَأَبي بَدرٍ وَجَدّكِ يُشفَقِ
وَأَمرٍ يُهِمُّ الناسَ غِبُّ نِتاجِهِ
كَفَيتَ وَكَربٍ بِالدَواهي مُطَرِّقِ
كَشَفتَ أَبا بَدرٍ إِذا القَومُ أَحجَموا
وَغَضَّت مَلاقي مَرهِم بِالمُخَنَّقِ
وَخَصمٍ أَبا بَدرٍ أَلَدَّ أَبَتَّهُ
عَلى مِثلِ طَعمِ الحَنظَلِ المُتَفَلِّقِ
جَزى اللَهُ خَيراً خِندِقاً مِن مَكافِئ
وَصاحِبِ صِدقٍ ذي حِفاظٍ وَمِصدَقِ
أَقامَ قَناةَ الوُدِّ بَيني وَبَينَهُ
وَفارِقَني عَن شيمَةٍ لَم تُرَنَّقِ
حَلَفتُ عَلى أَن قَد أَجَنَّتكَ حُفرَةٌ
بِبَطنِ قَنَونا لَو نَعيشُ فَنَلتَقي
لَأَلفَيتَني بِالوُدِّ بَعدَكَ دائِماً
عَلى عَهدِنا إِذا نَحنُ لَم نَتَفَرَّقِ
إِذا ما غَدا يَهتَزُّ لِلمَجدِ وَالنَدى
أَشَمُّ كَغُصنِ البانَةِ المُتَوَرِّقِ
وَإِنّي لِجازٍ بِالَّذي كانَ بَينَنا
بَني أَسَدٍ رَهطَ اِبنِ مُرَّةَ خِندِقِ
قصائد مختارة
بهرت بالجمال لما تجلت
أبو الصوفي بهرتْ بالجمالِ لما تَجلَّتْ ودَنتْ خوطَ بانةٍ فَتدلَّتْ
علمي بالرحمن لا يثبت
محيي الدين بن عربي علمي بالرحمن لا يثبت لوصفه بالغضبِ القاصمْ
حبك للمال لا كحبك عبادة
ابو العتاهية حُبُّكَ لِلمالِ لا كَحُبُّكَ عَب بادَةَ يا فاضِحَ المُحِبّينا
جلا وجهها الديجور لما تجلت
شهاب الدين الخلوف جَلاَ وَجْهُهَا الدَيْجُورَ لَمَّا تَجَلَّتِ لِتَهْدِي نُفُوساً فِي الهَوَى قدْ أضَلَّتِ
ترفعت عن مدح الرجال وقادني
الحيص بيص ترفَّعتُ عن مدح الرجال وقادني إيابٌ لأسباب الضَّرورة يغلبُ
أتيتك خالا وابن عم وعمة
الأخضر اللهبي أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ وَلَم أَكُ شَعباً لاطَهُ بِكَ مِشعَبُ